مسعد بولس : لدينا دافع قوى بإتخاذ التدابير العملية للخيارات المفتوحة الأخري المطروحة أمامنا. ليست لدينا المزيد من الترف الزمني بصدد حسم و إيقاف حرب السودان.
- الإبقاء على قيادات الإسلاميين خارج السجون حتي اللحظة هو دليل قاطع وعملي على رفض قيادة الجيش السوداني لخارطة الطريق المطروحة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،
هذا التصريح يأتي في وقت حساس للغاية، حيث تظل الأوضاع في السودان متوترة وعلي صفيح من نار، والانتقال السياسي في مرحلة حرجة جدا. ويبدو أن هذه المماطلة من قبل قيادة الجيش السوداني مقابل اعتقال قيادات الإسلاميين هو رد عملي علي رفض خارطة الرئيس الأمريكي، ودافع قوى لدي الإدارة الأمريكية بإتخاذ التدابير العملية للخيارات الأخري المطروحة أمامهم لتسوية النزاع و إحلال السلام.
الجدير بالذكر إن هذا التصريح يثير العديد من التساؤلات حول مستقبل العلاقات السودانية الأمريكية، وما إذا كانت هذه الخطوة ستؤدي إلى مزيد من التوتر بين البلدين. كما يطرح أسئلة جادة حول دور قيادة الجيش السوداني في التعاطي مع السياسة الخارجية للبلاد.
من الواضح أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل السودان، وستحدد ما إذا كانت البلاد ستستمر في طريق نحو معالجة الأزمة سلميا او كما طرح مسعد بولس باحدي الخيارات الاخري المفتوحة.



