المواصفات ترد علي مقال الدكتور عماد الفضل حول لماذا تنتهي صلاحية السلع وكأن في بلادنا لايوجد فقراء
. هيثم : نعم مستر عماد ، إتلاف السلع منتهية الصلاحية يعتبر أمرا إيجابيًا في ظل وجود آليات للتبليغ عن السلع الفاسدة وحملات تفتيش مستمرة. هذا يعكس التزامًا بحماية الصحة العامة والسلامة.
نعم مستر عماد ، إتلاف السلع منتهية الصلاحية يعتبر أمرا إيجابيًا في ظل وجود آليات للتبليغ عن السلع الفاسدة وحملات تفتيش مستمرة. هذا يعكس التزامًا بحماية الصحة العامة والسلامة.
خصوصا فترة الحرب افرزت كثبر من السلبيات ونهب الأسواق والمخازن والمصانع وبدت تظهر سلع ومواد منتهية الصلاحية فاسدة لظروف تخزين غير مناسبه لطبيعة كل سلعه
وايضا السلع المهربة
– الأسباب الإيجابية الإبادة :
– حماية المستهلك من مخاطر السلع الفاسدة
– تعزيز الثقة في السوق والمنتجات
– التزام بتطبيق القوانين واللوائح
– تشجيع على الالتزام بمعايير الجودة
التحديات:
– ضرورة وجود آليات لتوزيع السلع الصالحة للاستهلاك او ما يعرف الإبادة الذكية
ولكن هناك سلع فاسدة لا تصلح للإستخدام الادمي ولا اعاده إنتاجها وتغيير الغرض منها لاطعام حتي الحيوانات
مافي حل ليها سوي الإبادة فقط
ومعلوم ان لكل سلعه دورة حياة وصلاحية محدده عالميا
– مزيد من توعية التجار بأهمية الالتزام بمعايير التخزين
بشكل عام مستر عماد ، الإتلاف جزء من جهود الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس والجهات ذات الصلة من الجمارك ومباحث حماية المستهلك والأمن الاقتصادي والوزارات المختصة لحماية الصحة العامة
اتفق معك في اهمية وجوب أن يترافق ذاك مع جهود لتوفير السلع الأساسية للمحتاجين. بسلع جيده لا توثر عليهم العلاج من الامراض اخطر من الجوع
اتفق معك ايضا في كل ما ذكرت
وازيد أهمية المسؤولية المجتمعية للشركات والمؤسسات العامة والخاصة في هذا الوفت الحرج وزمن الحرب في تقدبم المساعدة الإنسانية للمحتاجين
شريطة ان تكون سلع ومنتجات صالحة للاستهلاك وذات جودة وفترة صلاحية وتخزين جيده
لك الود والاحترام والتقدير مستر عماد
اخوك د هيثم حسن عبد السلام
مدير العلاقات العامة والإعلام بالهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس
منسق الشراكات والمسؤولية المجتمعية



