كتب / مبارك حتة
على خطاه الصغيرة كان يمشى ويمرح كيفما اتفق . ولا يلقى وبال الى شى طالما انه ينعم بدفء الأسرة ويسر الحال على بعضه .
كبرت كراع الحزن بعد تعسرت خطى المشى الذى كان يمنى به خطوات المستقبل .
لكن الخطوة تاخرت عن رصيفتها الاخرى فكانت تتقدم اليمين لتنتظر خطوة الشمال على ذات المسافة .
لكن عسى . هو الحديد تأبى ان تجعلها على الدرب ساق على خطوة ساق
أنه جهد المنتظر ليدفعها دفع لكن هيهات .
الايادى الاثمة فى عموم دارفور وشمال دارفور وفى مدينة الفاشر عبثت بالانسان وقتلت فى الاطفال البراءة .
الفاشلون كانوا يخيطون قميص الجريمة ليكمكمو به القدرة على مسيرة الغلابة فى حياتهم البسيطة .
الطفل ادم كمثله من الضحايا كان قدره ان يفقد والداته واخته وعند المشهد المهول كان له لغم بالمرصاد وقتل فيه الحركة وجعله بعد ان كان يسرح ويمرح يتكى على رجل واخرى نصفها مبتور ومثلهما ارجل من حديد أيضا على شكل عصى تعين على الحركة .
منظمة بصمة خير كانت فى الموعد وعند المشهد داخل معسكر العفاض بمحلية الدبة بالولاية الشمالية وهى تضع بصمة وترسم بسمة على الوجوه المنهكة المتهالكة .
قدمت منظمة بصمة خير دعم نفسى من خلال الأطباء الذين رافقوها فى القافلة التى انطلقت من الخرطوم الى الولاية الشمالية بصحبتهم فرقة ليالى الكوميديا التى أضحكت حد البكاء .
وكما كانت هناك مسابقات وترفيه وعروض مسرح عرائس وإعانات ودعم مختلف .
القصة نسجت خيوط الماسأة فى معسكر نازحى الفاشر بولاية شمال دارفور ونقلت لنا تكاتف وتقوية النسيج الاجتماعى السودانى وفى الجانب الآخر رسمت خيوط المؤامرة التى حيكت للوطن على أن تكون التفرقة فكان العكس .



