الأخبار

مسعد بولس والنداء الأخير : قيادة الجيش السوداني، لا تملك قرار السعي إلى مبادرة خارطة الطريق، المطروحة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بل تتجة نحو إطالة أمد الحرب،

كشف مستشار الرئيس ترامب مسعد بولس،
لقد وضح لنا جلياً، بأن قيادة الجيش السوداني، لا تملك قرار السعي إلى مبادرة خارطة الطريق، المطروحة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بل تتجة نحو إطالة أمد الحرب، وعدم إستقرار منطقة حوض البحر الأحمر،
وهذا الإتجاه يخول للإدارة الأمريكية، بالإتجاه فوراً إلى الخيارات المفتوحة الأخرى لحسم عملية السلام، حسب التقديرات الأمنية وآلية التنفيذ، هذا التصرف من قبل قيادة الجيش السوداني، هو بمثابة الإضرار المباشر بمصالح الشعب السوداني والمجتمع الدولي، ويتعارض تماماً مع خطة الرئيس ترامب في عام 2026م، لتحقيق السلام والإستقرار في المنطقة،
مسعد بولس يوضح أن،
قيادة الجيش السوداني، تضع مصالح تنظيم الدواعش فوق مصالح الشعب السوداني، مما يدل على أنها أصبحت أداة في يد الإرهاب الدولي، وتاجرت بدماء الأبرياء من الشعب السوداني المكلوم،
إطالة أمد الحرب ستؤدي إلى مزيد من الدمار والتشريد للشعب السوداني، وتمزيق أفضل لحمة مجتمعية في العالم، وتحويل البلاد إلى خراب ودمار شامل، من أجل عودة النظام السابق للسلطة فقط،
عدم إستقرار منطقة حوض البحر الأحمر سيؤثر على الأمن القومي للمنطقة بأسرها، وهذا ما لا نسمح به إطلاقاً ويهدد الإستقرار العالمي ويفتح شهية باب الإرهاب، والتدخلات الخارجية في محيط السودان والمنطقة،
نحن نطالب،
قيادة الجيش السوداني، بالتراجع عن قرارها وإعادة النظر في موقفها قبل فوات الأوان، وقبل أن يطالها العقاب الدولي،
الإسراع بتنفيذ الهدنة الإنسانية وتوصيل المساعدات الإنسانية للمتضررين، وفتح المسارات والطرق بين الولايات والمدن، وإنهاء حالة الحرب وبدء الإعمار والتنمية،
مازال المجتمع الدولي يطالب قيادة الجيش السوداني، لإتخاذ خطوات جادة نحو السلام والإستقرار، وعدم التردد في إتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حماية الشعب السوداني،
لا شك بأن السودان، وسيواصل الإستمرار في نضاله، من أجل الحرية والسلام والعدالة، وعدم الإستسلام للظلم والطغيان مهما كلفه ذلك من ثمن، والشعب السوداني مع مساندة الأسرة الدولية قادر على تجاوز المحنة بوعيه السابق للشعوب،

زر الذهاب إلى الأعلى