✍️ محمد الفاتح حضرة
هل كانت مجرد أخطاء وتفلتات محدودة؟
أم هي منهج و عقيدة قتل نُفَّذ عمداً و بإستراتيجية واعية مع سبق الإصرار و الترصد ؟! 🤔
🧭منذ ديسمبر 2018، وحتى هذه اللحظة الدامية من تاريخ السودان، يطرح هذا السؤال نفسه بإلحاح:
هل ما ارتكبه قادة الجيش السوداني والدعم السريع وجماعة الحركة الإسلامية والموتمر الوطني ، هل كان مجرد أخطاء عابرة؟
أم كان إصراراً واعياً على الجريمة، واستهدافاً مبنياً على عقيدة وسلوك ممنهج؟!
📜إذا راجعنا سيرة الفريق عبد الفتاح البرهان، ومحمد حمدان دقلو “حميدتي”، منذ لحظة ظهورهما كقادة للمؤسسة العسكرية عقب إعلان المجلس العسكري انحيازه لثورة ديسمبر
وإذا تتبعنا ما جرى من قتل، وقمع، وسفك دماء، منذ مجزرة فض اعتصام القيادة العامة
ثم ماجري عقب انقلاب 25 أكتوبر 2021 وتقويض النظام الدستوري
من عمليات القنص المنهجي للمتظاهرين السلميين
ثم ما وقع من جرائم وانتهاكات بعد إشتعال هذه الحرب العبثية المدمّرة..
🧐🫵سنلاحظ حقيقة واحدة لا تقبل الجدل: التشابه الي حدّ التطابق في أساليب وطريقة إرتكاب هذه الجرائم والمجازر والانتهاكات والإغتصابات ‼️
Similar facts are considered admissible evidence in criminal cases.
🧐😡 إنه منهج و عقيدة‼️
لا تغيير في السلوك
لا مراجعة
لا ندم
لا اكتراث بدم المدنيين
قتل، اغتصاب، إعتداء، تدمير ممنهج
لا حرمة لمستشفى
لا اعتبار لجسر
لا قيمة لمحطة كهرباء أو مياه
ولا أي وزن لأرواح الأبرياء
إنَّ هذا السلوك المتكرر، المتطابق، الممتد زمنياً، لا يمكن وصفه بالتفلت أو الخطأ
بل هو عقيدة قتل
واستراتيجية جريمة
وسلوك إجرامي متعمد
يرقى بوضوح إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية‼️
🛑 ومن زاوية الشرع والأخلاق الدينية 🧐
فإن أفعال البرهان، وحميدتي، وجنودهما، والميليشيات المتحالفة معهما
ومَن ناصرهم وشرعن لهم من قوى سياسية وجماعات إسلامية
كالحركة الإسلامية
والمؤتمر الوطني
والتيار الإسلامي العريض
وما يُعرف اليوم بـ“البلابسة” وأنصار استمرار الحرب
لا يمكن تكييفها كـ“أخطاء” أو “زلات”
ولا تدخل تحت مسمى اللمَمّ
بل هي كبائر الإثم
انه السفك المتعمد للدماء
والإفساد في الأرض بغير حق….
🫵إنهم النموذج الحيّ لتلك الفئة من بني آدم التي قالت عنها الملائكة:
أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء…‼️
🛑 الطرف الثالث.. لم يكن مجهولاً 🤨
مجزرة فض اعتصام القيادة العامة و كل تلك الجرائم التي وُصفت سابقاً بأنها ارتُكبت بواسطة “طرف ثالث مجهول”
فض الاعتصامات وإغتصاب النساء
و قنص الشباب اثناء المواكب
تتكرر اليوم و بالطريقة نفسها
وبالأدوات نفسها
وبالعقلية نفسها
وأشتدت وتيرتها بعد اندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع
🧐🫵إن هذه ليست مصادفة..
بل هي قرينة قانونية واضحة
تُسقط أسطورة “الفاعل المجهول”
وتكشف حقيقة من الذي كان يقتل ويغتصب ويقنص منذ البداية‼️😡
🛑 الخلاصة ..
وفق هذه الشهادات
والوقائع
وسلوك الجناة المتكرر
فإن أي #محكمة عادلة في هذا العالم ستصل دون أدني شكّ إلى إدانة:
البرهان
حميدتي
العسكر الانقلابيين
الحركة الإسلامية
المؤتمر الوطني
وكل من شارك أو ساند أو برر أو حرض أو تدارأ فيها.
🧐فما بالك بمحكمة لا تُضلَّل
ولا تُشترى
ولا تسقط الجرائم لديها بالتقادم:
🫵محكمة العدل الإلهي‼️
يوم يقف القاتل والمغتصب والمحرّض والمتواطئ والمتستر
حفاةً عراة
أمام رب العالمين
الضحايا يومذاك يشتكون الي الله والدماء تشخب من اعناقهم
يحملون رؤوسهم المقطوعة بأيديهم
وأنين المغتصبات يصمّ الأذان في أرض المحشر ..
😡ياويل الظالمين..
يا ويل أعوان وأنصار الظالمين ‼️ 🩸🛑
#السودان
#ثورة_ديسمبر
#لا_للحرب
#جرائم_حرب
#العدالة_للسودانيين
#البرهان
#حميدتي
#الحركة_الإسلامية



