كمال الهِدَي
ترمب يقول: ” سنستمر في إدارة فنزويلا إلى حين قيام نظام مختلف عن السابق!! ”
الكوزنة سلوك، وقد كان رأيي دائماً أن ترمب متسق في منهجه تماماً مع كيزان السودان، لهذا ظللت أرفع حاجب الدهشة كلما قرأت أو سمعت “الرغبات” التي تُقدم في قالب تحليل سياسي، من شاكلة أنه سيقضي على الإخوان المسلمين، أو سيوقف الحرب.
أما تماهينا مع سلوكه الإجرامي في فنزويلا بحجة أن مادورو دكتاتور وطاغية، فيستوجب منا مراجعة جادة لثوريتنا. إذ ليس هناك أي منطق في أن ترفض طاغيتك، وفي نفس الوقت تطلب من طاغية غيرك أن يزيحه لك.
وعشان (ما ندفق مويتنا على الرهاب) علينا أن نتذكر أن أفضل من يخدم ترمب وأمثاله من الطغاة هم قادتنا العسكريون الحاليون ونظامهم الذي باع الوطن بأهله منذ عقود مضت.



