~ تتردد معلومات في الوسائط والمجالس من حين لآخر عن خلافات بين الرئيس وبعض أعضاء مجلس السيادة ، خاصة العسكريين ، وما يمر شهر حتى نسمع بأن أحدهم غادر إلى القاهرة مغاضباً أو (حردان) !!
~ هذا الطقس غير صحي بل مضر ومؤذٍ للعملية العسكرية ويمثل بيئة خصبة لاختراق الدولة.
~ لا يستقيم أن يدير الدولة (9) رؤساء في هذه المرحلة المفصلية بالغة التعقيد ، فمجالس السيادة وقيادة الثورة تتشكل في مراحل تأسيسية لا يتجاوز عمرها عام أو عامين ، ثم تُحل ويصبح رئيس مجلس قيادة الثورة رئيساً للجمهورية ، كما حدث في حالتي الرئيسين جعفر نميري وعمر البشير.
~ لا ينبغي أن يستمر مجلس السيادة بهذا التشوه والتنافر الذي لا يخدم وحدة وقوة القرار ، كما أن المجلس يمثل استنزاف لميزانية الدولة بالصرف على كل هؤلاء الرؤساء.
~ ندعم حل مجلس السيادة ، وإعلان الفريق أول البرهان رئيساً للجمهورية ، وتعيين نائب رئيس (مدني) يمثل القوى الوطنية الداعمة للجيش في معركة الكرامة وأرشح الدكتور التجاني السيسي لهذا المنصب.
#السودان
#Sudan
#مجلس_السيادة_الانتقالي
#الخرطوم
#البرهان
https://x.com/i/status/2008254203001794734



