الأعمدة

صُنّاع الجنجويد… حين يتهمون ضحاياهم هم الذين صنعوا الجنجويد، وربّوهم، وسلّحوهم، وأسّسوا لهم المؤسسات، وفتحوا لهم أبواب الدولة… واليوم يخرج الكيزان ليتهموا الشرفاء بأنهم “جنجويد”! أي وقاحة هذه؟

نجلاء كرار :
صُنّاع الجنجويد… حين يتهمون ضحاياهم
هم الذين صنعوا الجنجويد، وربّوهم، وسلّحوهم، وأسّسوا لهم المؤسسات، وفتحوا لهم أبواب الدولة…
واليوم يخرج الكيزان ليتهموا الشرفاء بأنهم “جنجويد”!
أي وقاحة هذه؟
هذا ليس موقفًا سياسيًا… هذا هروب قذر من تاريخ أسود.
ليس اختلافًا… بل تلفيق رخيص وتشويه متعمّد.
يحاولون تلويث سمعة أبناء وبنات السودان الشرفاء، الذين كافحوا ونافحوا، ولهم مواقف وطنية يعرفها الناس ويحفظها التاريخ، فيختصرون كل ذلك في كلمة واحدة لعلها تمحو الذاكرة.
لكن السودان كله شاهد:
يعرف من أنشأ الجنجويد،
ومن حماهم،
ومن غطّى جرائمهم.
الكيزان اليوم أفّاقون ملوّثون يصرخون في صحف وهمية ومنصات مأجورة…
لكن الحقيقة أقوى،
والوعي أكبر،
وأكاذيبهم لم تعد تخدع أحدًا.
الشعب صابر… نعم.
لكن النصر — آتٍ لا محالة.

زر الذهاب إلى الأعلى