الأخبار

الرياض تحدد موقفها لواشنطن: لا تقارب مع الاسلاميين ونعمل على ابعادهم من معسكر الجيش بالسودان

أورد موقع (الحرة) أن وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان بث تطمينات لدوائر صنع القرار الامريكية بأن الخلافات بينها وبين الامارات مؤخراً “تكتيكة وليست استراتيجية” وعدم وجود أي تحول سعودي من الاسلاميين بالمنطقة أو حدوث تقارب معهم واستمرار الموقف السابق المعلن للرياض في مناهضة الاسلاميين بالمنطقة بما في ذلك السودان.
وأعاد موقع (الحرة) نشر معلومات وردت في موقع “جويش إنسايدر” التي تضمنت تصريحات من مشرعين الأميركيين حضروا اجتماعات عقدها الوزير السعودي خلال زيارته لواشنطن يوم الأربعاء الماضي، اوضحوا فيه أن المسؤول السعودي قدم رسالة واضحة خلال لقاء أعضاء في مجلس النواب مفادها أن الرياض “ضد الاخوان” أما القضية الاساسية الثانية التي تم التركيز عيلها هو الإعلان بأن الخلافات الأخيرة مع الامارات “تكيكية وليست أيدولوجية”.
وطبقاً لما ورد في تقرير “جويش إنسايدر” فإن ذات المصادر نقفلت لها إنطباعها بأن مسألة الربط بين الجيش السوداني ”الإخوان” قد تبدو مبالغ فيه، مبيناً أن الدعم السعودي للجيش في السودان وقائده عبدالفتاح البرهان يُقدَّم بوصفه قراراً “تكتيكياً” لا اصطفافاً أيديولوجياً، مع حديث المصدر عن مساعٍ سعودية لإبعاد العناصر المحسوبة على الإخوان داخل معسكر الجيش السوداني.
وقال النائب الديمقراطي براد شيرمان لـ ” جويش إنسايدر “بإن الحديث عن “إنعطاف سعودي صوب مهادنة تيارات الاسلام السياسي يعتبر أمر مبالغ فيه” طبقاً لوصفه، مشيراً إلي أن الوزير السعودي “ذهب بعيداً” في تفنيد هذه المخاوف، وأضاف:”ما سمعته يشير إلى أن الرياض لا تريد أن تقرأ سياساتها في الساحات المتشابكة باعتبارها تقارباً مع الإسلاميين، بل إدارة واقعية لملفات معقدة”.

زر الذهاب إلى الأعلى