
أرقام مثالية تتفرد وتتميز بها الفرقة الهلالية الماسية فى البطولة الرواندية أهداف مطر لعملاق السودان الذى أصبح خطر وملفت للنظر وهاهو يضرب ( أماجاجو) بالثمانيات ولسة فى إنتظار الجايات لتحقيق كل الغايات.
( ثمانية أهداف لم يراعى فيها الموج الأزرق حق الإستضافة وكان أخر قيافة والمهم عنده جمهوره يكون أخر إنبساطة.
( أرقام لم تكن محفوظة ومسجلة فى دفاتر الدورى الرواندى الحديث هنا عن ثمانية أهداف تؤكد أن هلالنا سامى فى علاه وخصومه يندبون حظهم الفى طريقه رماه.
( كوليبالى المالى هو الأخر خلد ذكرى زرقاء فى شباك الفرق الرواندية بتسجيله لسوبر هاتريك وكل هدف يحكى عن قصة وكوليبالى هذه الأيام فى العلالى يهرب ويفلت ويضرب ولايبالى ويقينى إلتأم بأن هذا الكوليبالى عنده الكثير من الكلام الذى يريد أن يقوله فى شباك خصوم الهلال بدورى الأبطال ومع المالى أهدفنا محسوبة بالملى والثوانى.
( هلال كيجالى ( غير) يتقدم بثبات نحو الصدارة وفرص كبيرة ومتساوية منحها المدرب الرومانى ريجيكامب لجميع اللاعبين الأجانب بالفريق والدليل أن حتى عثمان ديوف ونشط زاكرة التهديف وسجل فى شباك ( أماجاجو) وهذا اللاعب بالتحديد عندما يكون فى يومه فهلالنا دائما فى المقدمة والعكس والمواجهة الأخيرة أعادت له بريقه الذى فقده فى الفترة الأخيرة وكلفه البقاء فى الكنبة الزرقاء فأخطاء ديوف قاتلة وتمريراته حاسمة ونرجوا أن يواصل رحلة التألق لإسترداد مركزه فى دورى الأبطال.
(الظاهرة الليبيرى فلومو مستقبل الفرقة الماسية الهلالية هو الأخر يكتب فى فصول رواية وحكاية جديدة من الأبداع بعد أن رفض الخروج من مولد (اماجاجو ) بدون فرحة ورقصة ليمضى ويوقع على الهدف العاشر له فى الدورى الذى أهله للإبتعاد بصدارة الهدافين وينافسه زميله كوليبالى صاحب ( 7) أهداف وفى حالة تكرار سيناريو الجولة الأخيرة يقفز للعلالى فنجوم الهلال ينافسون أنفسهم فى الدورى الرواندى.
( هلال الشرق ) أخر عظمة وله مذاقه الخاص يكفى أنه يلعب بأرض الوطن و يدافع عن لقب الدورى المحبب ويمنح فرصة مثالية لأنصارة للأستمتاع بكل الجمال الذى يرسمه الهلال تحت قيادة المعلم خالد الذى بحنكته وخبرته التى إكتسبها من خلال عمله مع المدربين الكبار وقد ظهرت بصمته فى رباعية دامر المجذوب المشهورة الموسم الماضى والفريق الذى شاهدناه يعتقل شرطة القضارف فى أول ظهور له بالشرق الحبيب لقادر على الحاق العلقة بالوصيف وغدا سوف تشاهدون هلالا أخر أمام البحارة .
( مايحمد لهلالنا الذى يقاتل فى الشرق منح عدد كبير من اللاعبين العودة للواجهة والتالق بقيادة الكبير فارس ومازن سيمبو ومازن فضل ونفض الغبار عن درة التسجيلات إسماعيل حسن مايسترو الوسط بل حتى أبو عشرين عاد بقوة لتأمين العرين.
( الهلال شتت أفكار خصومه فى دورى الأبطال وأصبحوا لايدرون متابعة هلال ريجيكامب برواندا أم هلال المعلم بشرق السودان والأجمل أن الهلال أصبح خالى تماما من العطالة وكل القوة جوة الميدان.
( مواجهات نارية للوصول لنهائي الكاس الإفريقية وحماس وروح فراعنة مصر الذى أطاح بالبطل سيقول كلمته أمام السنغال أما صدام أصحاب الأرض أسود المغرب بنسور نيجيريا هو النهائى المبكر الحقيقى والمتأهل بينهما نبارك له اللقب من الأن.
( ثلاثية جديدة بطش بها برشلونة وصيفه ريال مدريد وحافظ على لقب السوبر الأسبانى والملكى أصبح زبون ومتعود دائم على هذه الضربات والبدايات سلسلة لانتصارات جايات ويامدريد بارستنا حديد.
أخر الأصداء
يمين يابلدى تنتصرى..وتبقى عظيمة تزدهرى.



