الأعمدة

الدعاية التي تروّج لعودة ما يُسمى بعصابة بورتسودان للعمل من داخل الخرطوم ليست سوى محاولة إعلامية مكشوفة لتضليل المواطنين ودفعهم للعودة

الباشا طبيق
الدعاية التي تروّج لعودة ما يُسمى بعصابة بورتسودان للعمل من داخل الخرطوم ليست سوى محاولة إعلامية مكشوفة لتضليل المواطنين ودفعهم للعودة إلى مدينة لم تعد صالحة للحياة. الخرطوم اليوم غارقة في التلوث البيئي نتيجة استخدام الجيش للأسلحة الكيميائية داخل مدنها الثلاث، ما أدى إلى انتشار أمراض قاتلة تهدد حياة السكان. هذا التجاهل المريع لأرواح المدنيين يكشف عن قمة الانتهازية والاستهتار، ويؤكد أن حياة المواطنين لم تعد ضمن أولويات قيادة الجيش وسلطة الأمر الواقع في بورتسودان.

زر الذهاب إلى الأعلى