لم يعد هناك مكان امن فى كل السودان ،، ولم يعد هناك تحرك غير مكشوف ،، فما حدث فى سنجة من قصف لاجتماع بعض الولاة مع عسكريين يؤكد ان كل السودان تحت سمع وبصر اجهزة المخابرات الاجنبية ،،
عوض ابوشعرة
لم يعد هناك مكان امن فى كل السودان ،،
ولم يعد هناك تحرك غير مكشوف ،، فما حدث فى سنجة من قصف لاجتماع بعض الولاة مع عسكريين يؤكد ان كل السودان تحت سمع وبصر اجهزة المخابرات الاجنبية ،، ومعرض للقصف والاجتياح العسكرى من هذا الطرف او ذاك ،، ويؤكد ان البلد مخترقة ومكشوفة حتي من قبل الحرب ،،
وان الخيانة للطرفين من مجندين او حواضن هنا وهناك تكشف المستور للطرف الثانى موجودة وبكثرة ،، وذلك حتى يقوم الغريم بالواجب كما حدث فى سنجه ،،
كل المدن مرشحة للقصف بما فيها الخرطوم التى رحلت اليها الحكومة التي ترفض ايقاف الحرب ،، وفى نفس الوقت تتوهم النصر وانحسار عمليات الدعم السريع العسكرية لتقول للناس ان الوضع امن ،، فى حين ان ما يرشح من اخبار يقول عكس ذلك ،،
مسرح الحرب مكشوف والقصف والمواجهات مستمرة والاحداثيات يتم تبادلها بين الخصمين من خلال الجواسيس الذين لا يستطيع فرزهم احد كون ان الخصمين خرجوا من بيت بنى كوز سىء السمعة ،، وحواضن الدعم السريع موجودين فى كل مكان وكيزان على كرتى كذلك موجودين ،، فهل نعشم فى توقيت قريب لتوقف الحرب لو فشلت الرباعية فى مسعاها ،، ؟ لا اعتقد طالما كلنا يعرف ان عدو السودان الاول هم بني كوز ويحملون السلاح ليس ضد الدعم السريع كما هو حادث الان في المناظر ،، لان الفيلم الذي سيعقب المناظر هو تصفية الثورة وقتل شبابها الذي يبحث عن استرداد وطنه من خاطفيه ،،
اخيرا ،، وبمناسبة الرباعية هل تعلم صمود التى تنتظر توقف الحرب مثلنا ان ترك الامر كله للخارج قد تكون عواقبه وخيمة ،، ؟
#ما_حك_جلدك_غير_ظفرك



