الأعمدة

بينما تنشغل المنطقة بصراعاتها الكبرى من غزة إلى أوكرانيا وايران وفنزويلا يواجه السودان “ثقب النسيان” الإقليمي والدولي

عبد الله مكي
بينما تنشغل المنطقة بصراعاتها الكبرى من غزة إلى أوكرانيا وايران وفنزويلا يواجه السودان “ثقب النسيان” الإقليمي والدولي وكأن قدره أن يخوض مأساته بعيداً عن صخب التضامن. تداخل الأزمات العالمية جعل الأزمة السودانية، رغم حجمها الكارثي، مجرد خبر ثانوي مما ترك البلاد عرضة للتمزق تحت وطأة حرب لم تعد تدمر المدن فحسب، بل تأكل كيان الدولة ذاته.
المآلات القادمة في ظل التوتر الإقليمي المتصاعد تنذر بتحويل السودان إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات وحرب بالوكالة قد تطول. ومع دخول عام 2026، تبرز مخاطر “الصوملة” حيث الانهيار الاقتصادي الشامل والاعتماد على اقتصاد الحرب، وسط غياب الإرادة الدولية الصادقة للحل.
المخرج الوحيد المتبقي أمام السودانيين لكسر هذه الدائرة هو توحيد صف القوى الوطنية لانتزاع قرار السلام والضغط الشعبي لرفض الحرب التي سوف تؤدي الي التقسيم. التاريخ لا يحترم الضعفاء المشتتين، والانتظار على رصيف المبادرات الدولية قد يعني ضياع ما تبقى من سيادة البلاد وسلامة أراضيه
#مأساة_السودان_الأزمة_الإنسانية

زر الذهاب إلى الأعلى