
#روما، رضوان علي الحسن
في خطبة تسويقية ذكية، قلبت شركة ليغو المعادلة. أنفقت أكثر من 7 ملايين دولار على إعلان واحد لا يتجاوز 60 ثانية على إنستغرام. و الأغرب أن الجماهير لم تر وجوه النجوم. فقط تلميحات وإيحاءات كافية لتعريف المشاهد بمن يقف خلف الكاميرا.
حساب Topskills Sports UK كشف تفاصيل الصفقة. الإعلان جمع خمسة أسماء كبرى في كرة القدم العالمية: ميسي، رونالدو، مبابي، وفينيسيوس جونيور. و المدهش أن العلامات التجارية لهؤلاء اللاعبين كانت هي البطل الرئيسي، و ليس وجوههم.
و توزعت المقابل المالي كالتالي:
· كريستيانو رونالدو: 3.43 مليون دولار (الحصة الأكبر)
· ليونيل ميسي: 2.59 مليون دولار
· كيليان مبابي: 852 ألف دولار
· فينيسيوس جونيور: 325 ألف دولار
هذه الأرقام ليست مجرد أموال. هي دليل حي على تحول نجوم كرة القدم إلى كيانات اقتصادية مستقلة. قيمتهم السوقية لم تعد مرتبطة فقط بما يفعلونه داخل الملعب، بل بمدى قدرة اسمهم على إثارة التفاعل و البيع دون حاجة إلى ظهورهم.
ليغو لم تدفع لوجوه تشتهر. دفعت لرموز تحرك الجماهير بمجرد الإيحاء بها. و في اقتصاد كرة القدم الحديث، هذا هو المعنى الحقيقي لـ “العلامة التجارية”.وانت عزيزي القارئ مارايك دام فضلك.



