الأعمدة

منصور بن #زايد يحول #السيتي إلى كابوس #إنجلترا: 26 بطولة وبيب على أعتاب االأسطورة”

”
#روما، ✍️ رضوان علي الحسن 🇮🇹
ماكينة مانشستر سيتي لا تكتفي بالفوز. ماكينة مانشستر سيتي تلتهم البطولات. منذ يوم دخلت فيه الملكية الإماراتية إلى النادي قبل 18 عاما، والسماوي يحول ملعب الاتحاد إلى متحف للألقاب.
آخرها . كأس إنجلترا. فوز صعب على تشيلسي 1-0 في نهائي ويمبلي. هدف في الربع ساعة الأخير كفى ليمنح بيب جوارديولا ثاني ألقابه هذا الموسم، بعد كأس الرابطة التي حسمها الفريق في مارس الماضي.
ولكن السيتي لا يريد ثنائية. السيتي يريد ثلاثية. صراع الأمتار الأخيرة مع أرسنال على لقب الدوري الإنجليزي لا يزال مشتعلا. الجميع يترقب.
26 لقبا في عهد منصور بن زايد
الأرقام تحكي القصة الكاملة. منذ 2008، وتحديدا عندما استحوذت مجموعة أبوظبي المتحدة للتنمية والاستثمار بقيادة الشيخ منصور بن زايد على النادي، تغير كل شيء.
قبل الحقبة الإماراتية، احتاج مانشستر سيتي إلى 114 عاما ليحقق 12 لقبا فقط. نعم، 114 سنة مقابل 12 كأسا.
أما بعد 2008، فالأمر مختلف تماما. 26 لقبا في 18 عاما فقط. أكثر من ضعف ما حققه النادي في قرن وربع القرن.
التوزيع يثير الرهبة:
· دوري أبطال أوروبا مرة واحدة (2022-2023)
· كأس العالم للأندية مرة (2023-2024)
· كأس السوبر الأوروبي مرة
· الدوري الإنجليزي 8 مرات
· كأس الاتحاد الإنجليزي 4 مرات (آخرها اليوم)
· كأس الرابطة الإنجليزية 7 مرات
· درع الاتحاد الإنجليزي 4 مرات
جوارديولا.. مهندس العصر الذهبي
بيب جوارديولا لم يأت إلى مانشستر سيتي ليكتب التاريخ. بيب جاء ليصنع التاريخ من الصفر. وها هو اليوم يحقق لقبه العشرين مع النادي في 10 سنوات فقط.
وهذا الرقم يعني شيئا واحدا: جوارديولا يتوج بلقبين في كل موسم منذ وصوله إلى إنجلترا. متوسط تهديفي لا يقبل الجدل.
تحت قيادة الإسباني، فرض السيتي سيطرته المطلقة على الكرة الإنجليزية. الدوري الإنجليزي 6 مرات. كأس الرابطة 5 مرات. كأس الاتحاد 3 مرات (اليوم جعلها الرابعة). درع المجتمع 3 مرات. بالإضافة إلى أول دوري أبطال أوروبا في تاريخ النادي، ثم السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.
جوارديولا ليس ملك السيتي فقط. الرجل يطارد الأرقام القياسية في تاريخ اللعبة كلها.
مسيرته الكروية تتحدث عن نفسها:
· مع برشلونة: 14 لقبا
· مع بايرن ميونخ: 7 ألقاب
· مع مانشستر سيتي: 20 لقبا
والمجموع 41 بطولة. ولا أحد في طريقه سوى رجل واحد. السير أليكس فيرجسون. أسطورة مانشستر يونايتد لا يزال في القمة برصيد 49 لقبا.
لكن بيب لا يبدو رجلا يستعد للتوقف. والأهم أن ماكينة السيتي لا تبدو قابلة للصدأ.

زر الذهاب إلى الأعلى