
الخرطوم – 23 سبتمبر 2026م
أكد وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم صديق حسن فريني أن رعاية كبار السن والمسنين والمسنات تمثل مسؤولية إنسانية ومجتمعية تتجاوز حدود المؤسسات، وليست مجرد خدمة اجتماعية، باعتبارها تعبيراً عن الوفاء لمن أفنوا سنوات من عمرهم في خدمة المجتمع.

جاء ذلك خلال مخاطبته، ظهر اليوم، تدشين مبادرة لرعاية دار المسنين ببحري، التي نظمتها الإدارة العامة للمشروعات والشؤون الهندسية التابعة لهيئة الإمداد برئاسة قوات الشرطة، بمشاركة اتحاد المهندسين السودانيين وشرطة الدفاع المدني.
وأشاد فريني بالمبادرة، مؤكداً أنها تجسد اهتماماً عملياً بشريحة كبار السن وتعزز مبدأ الشراكة في العمل الاجتماعي. وقال إن الوزارة تنظر إلى دور رعاية المسنين باعتبارها مؤسسات للرعاية والحماية وحفظ الكرامة، مشدداً على أهمية استمرار المبادرات التي تسهم في تحسين البيئة الخدمية والمعيشية للمسنين وتوفير احتياجاتهم الأساسية والنفسية والاجتماعية.

من جانبها، أكدت مديرة الإدارة العامة للمشروعات والشؤون الهندسية بقوات الشرطة، اللواء شرطة نادية محمد الحسن، أن المبادرة تأتي في إطار المسؤولية المجتمعية للإدارة وحرصها على دعم دار المسنين، مشيرة إلى أن رعاية كبار السن تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية واستدامة المبادرات الداعمة لهم.
وأوضحت نادية أن أهمية المبادرة تتمثل في الشراكة بين المؤسسات الشرطية والمدنية لدعم برامج الرعاية الاجتماعية، وتعزيز الاهتمام بالفئات التي تحتاج إلى عناية مستمرة بما يحفظ كرامتها ويعزز حضورها في المجتمع.
وأشاد ممثل اتحاد المهندسين السودانيين، المهندس عمر محمد محمد نور، بالمبادرة والجهود المبذولة داخل دار المسنين، مشيراً إلى أن العاملين بالدار يقدمون جهوداً كبيرة في رعاية كبار السن ولمّ شملهم وتوفير احتياجاتهم بعيداً عن الأضواء.

وأكد عمر أن المبادرة تمثل صورة من صور الوفاء والتكافل المجتمعي، لافتاً إلى أهمية توظيف الخبرات الهندسية والفنية في تحسين بيئة دور الرعاية وتوفير ظروف أكثر ملاءمة لكبار السن.
وتستهدف أعمال إعادة التأهيل تحسين بيئة دار المسنين والارتقاء بمرافقها، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات المقدمة للمسنين، وتحويل المسؤولية المجتمعية للمؤسسات إلى أعمال ملموسة تخدم الفئات الأكثر احتياجاً للرعاية.



