اخبار العرب

الجيش الوطني الليبي يعلن تحرير جنوده الأسرى بعد اشتباكات حدودية مع النيجر

أعلن الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، الأربعاء، تحرير جنوده الذين أُسروا خلال اشتباكات شهدتها الحدود الجنوبية مع النيجر أواخر الشهر الماضي.

ولم يكشف الجيش عن عدد الجنود الذين جرى تحريرهم، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.

هجمات على ثلاث نقاط حدودية

وكانت المنطقة الحدودية بين ليبيا والنيجر قد شهدت هجمات متكررة استهدفت نقاطًا تابعة للقوات المسلحة الليبية، التي أعلنت تصديها لها.

وأوضح الجيش في بيان رسمي أن قواته “نجحت في تحرير الجنود الذين أُسروا في هجمات إرهابية” استهدفت ثلاث نقاط تفتيش حدودية بتاريخ 31 يناير/كانون الثاني، محمّلًا “جماعات مرتزقة وعصابات إرهابية خارجة عن القانون” مسؤولية الهجمات، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة من عناصره.

ونشر الجيش مقطع فيديو قال إنه يوثق “عملية عسكرية دقيقة على الحدود الجنوبية” لتحرير الأسرى، مؤكدًا مقتل عدد من المهاجمين وأسر آخرين عقب اشتباكات وصفها بالعنيفة.

مواقع استراتيجية مستهدفة

وشملت الهجمات المتزامنة ثلاث نقاط حدودية هي: وادي التوم، ومعبر وادي أبو غرارة، إضافة إلى موقع قرب نقطة السلفادور، وهي منطقة استراتيجية تقع عند المثلث الحدودي بين ليبيا والنيجر والجزائر.

وتشهد الحدود الجنوبية الليبية أوضاعًا أمنية معقدة، في ظل نشاط جماعات مسلحة وشبكات تهريب، ما يجعلها بؤرة توتر متكرر بين القوات النظامية ومجموعات توصف بأنها خارجة عن القانون.

زر الذهاب إلى الأعلى