
من في سبيل الله قمنا الي القربان الكاثوليكي المقدس : مافي كوز بلبوسي بورتكيزاني نفسه يقول لن ترضي عنك اليهود ولا النصارى حتي تتبع ملتهم …؟… صدق الله العظيم وكذب الإخوان الشياطين ….بتذكر ابراهيم السنوسي لم خمشوه عقب سقوط المؤتمر الوطني ، أتلفت يمين شمال كده وبكل سذاجة قال : خلوا بالكم من الإسلام … وكأن الدين صنيعة الكيزان، وليس للدين رب يحميه ، وان الله تعالي أوكل مهمة حماية الدين لحزب المؤتمرالوطني ،،،عموما التعايش مع بقية الأديان هو عنوان عريض للتسامح والتعايش السلمي ، وما دعاك للتسامح مع مؤسسة الفاتيكان هو دعوة السلام والمحبة ، فلماذا تقبلها في الفاتيكان وترفضها مع دمك ولحمك ….؟…. عموما : هذه تعتبر نقلة نوعية في كسر حلقات خطاب الكراهية ونبذ العنف عالميا فهل يتبعها واقع عملي داخليا .؟… “«الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ».” (انجيل لوقا 2: 14)



