الأعمدة

والي نهر سيدمر اللحمة الوطنية !

••أصدر والي نهر النيل منذ توليه المنصب في ظل الظروف الاستثنائية والحساسية التي تمر بها البلاد عدة قرارات أثارة الرأي العام ليس لكونها ضد مكونات المعارضة للمؤتمر الوطني فحسب بل لأنها اتسمت بالعنصرية والجهوية والتسلط والديكتاتورية والتخلص من كل مكونات ثورة ديسمبر وتفاقمت الأوضاع بحملة اعتقالات واسعة لأبناء دارفور بتهم السلطة المشروخه خلايا نائمة ، هذه الاعتقالات ولدت حالة من الاحتقان في الولاية غير مسبوقة رغم ان الولاية تعيش تسامح وتكافل إجتماعي وتصاهر مع أبناء دارفور الخلايا النائمة ، وقد زج بالأبرياء من أبناء دارفور بهذه الحجة الواهية في معتقلات الاستخبارات التي تفرغت لمتابعة مايكتب في حوائط الفيس بوك والزج باصحاب الرأي في المعتقلات في محاولة لأعادة حقبة بيت الأشباح ، هذه القرارات حركت والي دارفور بعد ضغوطات كبيرة مكونات الإقليم المحلية بتشكيل لجنة لمتابعة احوال المعتقلين في ولايتي نهر النيل والشمالية وهذه خطوة تؤكد التحول الكبير والخطير في إدارة في الولايتين على الوحدة الوطنية مما تسبب ذلك في حالة احتقان عنصري كبير قد تكون عواقبه وخيمة على اللحمة الوطنية .

•• الضرورة الملحة تتطلب من رئيس مجلس السيادة اتخاذ قرار بإقالة والي نهر للحفاظ على اللحمة الوطنية وهذه من أوليات مسؤوليته كرئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى