الأعمدة

عندما يقود اتحاد كرة اليد ،رئيس فاسد ومزور وفاشل وطاريء ومرتشي..محمد ابراهيم الاعرجي.. مثالا..!!

◇في تاريخ الاتحاد العراقي لكرة اليد، يعتبر محمد ابراهيم الاعرجي أسوأ (خلف) لأسوأ (سلف)،هذا ما أكدته مسيرة اتحاد كرة اليد العراقي،الذي خرج من (عباءة) رئيس فاسد وسارق وهارب مثل سلام عواد، ليقع بين (براثن) رئيس مزور وطاريء على اللعبة مثل محمد ابراهيم الاعرجي،الذي وفي اول مهمة له ارتكب جريمة تزوير توقيع الرئيس (الهارب) من العدالة سلام عواد على احد (الصكوك) المالية، وقام بسحب المبلغ المالي الكبير في عملية سرقة قذرة ارتكبها محمد ابراهيم الاعرجي،الذي سيقع في قبضة العدالة قريبا جدا،ولاسيما بعد ان تم فتح هذا الملف من قبل وزارة الشباب والرياضة، التي سيكون من اوليات واجبها تقديم محمد ابراهيم الاعرجي للقضاء العراقي قريبا جدا على خلفية تزويره لتوقيع الرئيس السابق على احد الصكوك المالية..

◇والاكثر من ذلك استغل هذا (الاعرجي) ميزانية اتحاد اليد الضخمة لاستخدامها في مشاريعه الوهمية في سوق الصيرفة، وكذلك لاقامة المعسكرات الوهمية التي كلفت ميزانية الاتحاد مبالغ ضخمة جدا ،ذهب اغلبها (لجيب) هذا الاعرجي الذي استغلها في شراء اصوات بعض أعضاء الهيئة العامة لاتحاد اليد ، ومن تلك المشاريع الوهمية مايتعلق بالمعسكر التدريبيد الذي اقامه الاتحاد في السليمانية ،ولم يشارك به الا تسعة لاعبين فقط، في الوقت، الذي اعلن الاعرجي ان اكثر من 29 لاعب قد شارك في هذا المعسكر، ولذلك (اختلس) محمد ابراهيم الاعرجي المبالغ المخصصة لهؤلاء اللاعبين ومصاريف اقامتهم في عملية سرقة واضحة المعالم ،ولاسيما بعد غياب اكثر من 20 لاعب عن هذا المعسكر ،الذي قدرت تكاليف اقامته بمئات الملايين من الدنانير العراقية..

◇ والانكى من ذلك (يضحك) محمد ابراهيم الاعرجي على الذقون، عندما يشتري الاتحاد 24 (درزن) ملابس وتجهيزات رياضية و100 كرة للمنتخب الوطني على الورق وهي عكس الحقيقة ، في الوقت، الذي لم يلعب المنتخب الوطني مباريات دولية كافية ، في الوقت ،الذي لم يكن عدد لاعبي المنتخب الوطني اكثر من 12 لاعب،ولذلك ذهبت اغلب اموال هذه التجهيزات لجيب الاعرجي وذيوله في الاتحاد وبعض اعضاء الهيئة العامة، الذين اعتاد هذا الفاسد والمزور وسارق اموال الاتحاد على شراء أصواتهم مقابل رشاوى يدفعها لهم من اموال السحت الحرام،وكل ذلك على حساب مصير ومستقبل وتطور لعبة كرة اليد العراقية…
◇والاكثر من هذا وذاك، كان محمد ابراهيم الاعرجي واحد اعضاء الاتحاد الفاسدين والمسؤول عن تزوير جوازات لاعبي منتخب الشباب ،الذين شاركوا في بطولة السعودية، وتسبب هذا الفاسد بفضيحة أخلاقية (لا ينبت عليها شعر)،تلاحق كرة اليد العراقية ،وكذلك كان من ابرز الفاسدين الذين سبق واحتلوا نادي كربلاء لمدة 13 عام، وفي مقدمتهم الاعرجي و( النكرة) محمد ناصر الموسوي، الذي لا يحمل اكثر من شهادة الابتدائية ،وتسلق من (صانع) في محل للمواد الغذائية إلى رئيس نادي كربلاء وكاد ان (يخمط خمطته) بمساعدة محمد ابراهيم الاعرجي، عندما ادعى بأنه يطلب نادي كربلاء مليار دينار، ولكن ردت الدعوة ، وكان هذان الاعرجي والموسوي يدفعان الكثير من الرشا لبعض مقدمي البرامج الرياضية الساقطين والفاسدين من اجل تزويق صورتيهما القذرة..نقطة راس سطر.. ولنا عودة مع الموضوع..!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى