
أثارت تقارير إعلامية إيرانية حالة من الجدل بعد الحديث عن سماع دوي انفجارات متتالية في منطقة شارع باستور، أحد أكثر المواقع الأمنية حساسية في طهران، ما فتح باب التساؤلات حول طبيعة الحادثة وأبعادها الأمنية.
ونشرت صحيفة “بولتن نيوز” الإلكترونية، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، تعليقًا تساءلت فيه عن دلالات هذه الأصوات، معتبرة أن ما جرى يطرح علامات استفهام جدية بشأن الوضع الأمني في قلب العاصمة.
استدعاء تصريحات خامنئي
وأشار التقرير إلى مواقف سابقة للمرشد الإيراني علي خامنئي بشأن ما وصفه بمحاولات مستمرة لزعزعة استقرار النظام، داعيًا إلى اليقظة والحذر في مواجهة أي تهديدات محتملة.
وفي المقابل، قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، إنه لا يملك معلومات مؤكدة حول وقوع انفجارات في محيط شارع باستور، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية مطالبة بالتعامل بحزم في مثل هذه الظروف.
كما دعا وسائل الإعلام الرسمية إلى سرعة نشر المعلومات الدقيقة لتجنب انتشار الشائعات وتضخيم الأحداث.
أنباء متضاربة وادعاءات معارضة
بالتزامن مع ذلك، تداولت منصات إعلامية مزاعم صادرة عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، تحدثت عن تنفيذ ما وصفته بـ”عملية عسكرية” في العاصمة.
ووفق الادعاءات، شارك نحو 250 عنصرًا في تحرك ميداني منذ صباح الاثنين وحتى بعد الظهر، مع الإشارة إلى سقوط قتلى ومعتقلين من عناصرها، قبل أن تعلن فشل العملية.
وحتى الآن، لم تصدر بيانات رسمية تفصيلية تؤكد أو تنفي طبيعة الحادثة بشكل قاطع، وسط حالة من الترقب بشأن توضيحات أمنية محتملة خلال الساعات المقبلة.



