الاحتفاء بموت الأطفال والنساء يا لِلمأساة… يا لِلفاجعة… يا لِلانهيار الإنساني في حرب السودان

📍ما يحدث اليوم في هذه الحرب اللعينة، ما بقى مجرد صراع عسكري بين طرفين، بل تحول لمشهد إنساني قاسي بتتكرر فيهو معاناة المدنيين في كل اتجاه، حيث أن القصف البستهدف مناطق سكنية، وسقوط الأطفال والنساء، بقى جزء من واقع يومي مؤلم.
📍والأخطر من كدا، ما بس في وقوع الضحايا، لكن في الطريقة البتعامل بيها بعض الناس مع المآسي دي، حيث تختلط ردود الأفعال بين الألم والتبرير، وأحيانًا بين الحزن والشماتة.
📍الشي البنشوفو اليوم فيهو تشابه مخيف في ردود الفعل تجاه موت المدنيين، بغض النظر عن الجهة الحاصل فيها الحدث، مرات بتم التعامل مع الضحايا بمعايير مختلفة، رغم إن النتيجة واحدة: أرواح بريئة فقدت حياتها.
📍 قيمة الإنسان ما مفروض تتغير حسب موقعو في الحرب، لكن الواقع بيوضح إن كتير من الناس بقوا بقيموا الضحايا حسب الانتماء، ما حسب كونهم مدنيين ما عندهم علاقة بالقتال.
📍 الخطاب العام حول الحرب في أوقات كتيرة بقى قائم على الانحياز، حيث يتم تبرير الأخطاء لو جات من الطرف الواقف معاهو، وإدانتها بس لو جات من الطرف التاني.
📍 التبرير المستمر لسقوط المدنيين بخلق حالة من الاعتياد على العنف، وبيزيد احتمال تكرارو، لأن ردود الأفعال من الناس بتبقى أقل حساسية مع الوقت.
📍 لما يتم قبول سقوط المدنيين كأمر “مبرر” في جهة معينة، دا بيفتح الباب لتكرارو في جهات تانية بدون اعتراض حقيقي، لأن المبدأ ذاته بكون بقى مهزوز وفقد معناهو.
📍اخيرا .. الموقف من حياة المدنيين ما مفروض يكون مربوط بالانتماء أو الموقف السياسي، بل بمبدأ إنساني أساسي ما بقبل تفسير أو تبديل، الحفاظ على المبدأ دا هو الحد الأدنى البمنع الانزلاق أكتر نحو فقدان الحس الإنساني وسط هذه الحرب التافهة التي يحتفي بها أناس تافهين.
الله غالب
محبة وسلام
#خال_الغلابة



