الأعمدة

فاطمه جاز وعبدالكافي في نهائي صالة الربوه ببورتسودان..الحرب تمنع جمهور الفريقين من حضور المباراه…والهدندوه والبجا والبني عامر يشجعون الفريقين بهستيريه

محمد حسين كسلا
في تحد كبير للحرب وتعطيل المناشط الحياتيه وظروف النزوح القاسيه،وسط هذا الجو العصيب والترقب،جرت مباراه جمعت مابين فريق الجزيره بقيادة عبد الكافي وفريق الشماليه بقيادة فاطمه جاز،في خوض مباراه استثنائيه ،فقد فيها الفريقين او تسببت الحرب في عدم حضور مشجعيي الفريقين،ليلعبا في ارض محايده بملعب صالة الربوه ببورتسودان،وسط حضور مشرف من الاهل هنا حيث تدافع الجمهور من مختلف مكونات البجا والهدندوه والبني عامر في تشجيع مثير،كان دافعا قويا لتخرج المباراه بهذا الشكل الجميل والذي استطاع فيه اهلنا ببورتسودان التخفيف من وطأة حرمان جمهور الفريقين من المشاركه فكانوا نعم الاهل والعشيره،وذلك بتشجيعهم لللعبه الحلوه من الفريقين ليرسموا لوحه تحمل وحدة هذا البلد،لتخرج المباراه في ثوب جميل يرقي لنهائي ديربي واستحق كل الحضور الاشتراك بالمركز الاول لكاس البطوله،ليتقاسم الجميع بهجة هذه المنافسه رقصا ولعبا وتشجيعا راقيا وبهستيريه.
لم يضطر الحكم باشهار اي بطاقه او مجرد انذار وتعطلت تقنية ال VAR تماما في رصد اي مخالفه،فقد جرت المباراه في جو سادته الموده والرحمه بين الجميع ليقضوا وقتا جميلا،مؤكدين بذلك ضرورة استمرار الحياه والتنافس الشريف،مع وعد باقامة مباراه تكريميه بالجزيره بحضور كل الاهل والاحباب هنا بالجزيره والخرطوم.
اتقدم للعروسين باجمل واندي التهاني والاماني وبيت مال وعيال، والشكر لكل من اخرج هذه المناسبه بهذا الثوب الجميل،والشكر لكبير الجاليه هنا ببورتسودان الخال كمال بشير فضل الله بالتوقيع في دفتر الحضور بحضور بهي وجميل اعطي للمناسبه قدسيتها وجمالها.والشكر اجزله لكل الذين رافقونا وساندونا بالتشجيع المتواصل من الاهل والجيران.

زر الذهاب إلى الأعلى