

من احداث مظاهرات الكيزان في يناير ١٩٥٤ م بالسودان ظهور اصابة الترزي محمد الحسن محمد علي ( بطلق ناري ) قدمه اليمني
اطول إصابة في افريقيا والوطن العربي هكذا قالها احد الصحفيين بجريدة الخليج التي تصدر من إمارة الشارقة بدولة الامارات العربية المتحدة
اطول اصابة في افريقيا والوطن العربي يتم تدريسها بالجامعات البريطانية بواسطة الدكتور البريطاني الباكستاني الاصل ( أبرار ) الذي اجري لها فحوصات بمستشفي الشيخ زايد العسكري بابوظبي ١٩٩٨ م وكتب عنها ملخصات علمية بعد فحوصات للمريض وجسمه خالي من اي مرض ،
اطول اصابة عاني منها المريض تنزف دما يوميا لمدة وصلت الي حوالي ( ٥٠ ) عاما ينظفها يوميا من الدم السائل كل صباح بالديتول المطهر ( ٣٠ يوم * ١٢ شهر * ٥٠ سنة )
اطول اصابة تاريخية لم تتطرق اليها الصحافة السودانية ولا الاقلام الصحفية الحرة في السودان فقط كتب عنها البروف حسن مكي في مانشيت صغير تحت الصفحة في كتابه حركة الاخوان المسلمين في السودان ١٩٤٤ – ١٩٦٩ م عن مظاهرات الاخوان المسلمين يناير ١٩٥٤ م ” اصيب العامل الترزي محمد الحسن محمد علي في قدمه اليمني ومازال يعاني من اثارها حتي الآن ”
اطول اصابة اجريت لها ( اثني عشرة عملية جراحية ) دون جدوي من مستشفي بحري وسوبا بالسودان وبمستشفيات القاهرة ونيوكاسل في بريطانية
عندما كان الترزي محمد الحسن المصاب في قدمه اليمني يتلقي العلاج بالقاهرة سنة ١٩٧٤ م كان قد وجد الخدمة والاهتمام والمتابعة مع الدكاترة المصريين من الطالب عبد الاله خوجلي ( شقيق الصحفي الاعلامي حسين خوجلي ) كان طالبا بجامعة عين شمس ( كلية الطب ) وكان من طلاب حركة الاخوان المسلمين
كان من الطلاب الذين قدموا له الخدمة والعناية والاهتمام وهو يتعالج خارج البلاد بمستشفي نيوكاسل ببريطانية في بداية سنوات الثمانيات من القرن الماضي كل من الطالب احمد علي الامام فيما بعد اصبح مستشارا لرئيس الجمهورية والطالب الحاج آدم يوسف وفيما بعد اصبح نائبا لرئيس الجمهورية والطالب مصطفي عثمان اسماعيل وفيما بعد اصبح وزيرا للخارجية في السودان
كتب الدكتور عبد القادر محمد خير في كتابه نشأة الحركة الاسلامية الحديثة في السودان ١٩٤٦ م – ١٩٥٦ م سطورا صغيرة عن مظاهرات يناير ١٩٥٤م واصابة الترزي محمد الحسن محمد علي . ( القائد النقابي العمالي بالمخازن والمهمات ١٩٤٧ م – ١٩٧٦ م )



