أخبار العالم

أزمة النيل لم تبدأ من” إثيوبيا ” بل من عقلية قديمة ترى أن النهر امتياز خاص لا شراكة عادلة “

مصر "، بدل أن تختار طريق التفاهم، جعلت من الشكوى إلى أمريكا أسلوبًا دائمًا..!

وكأن الحل لا يكون إلا عبر الضغط الخارجي لا عبر الحوار الإقليمي. كلما تقدّم النقاش خطوة، عادت لغة التهديد والاستقواء، فتعقّد المشهد أكثر.
تصريحات ترامب عن «النيل» ليست حلًا، بل امتداد لهذا النهج، ومحاولة لفرض واقع لا يعترف بحقوق الشعوب الأخرى لا توجد أفضلية تاريخية على النيل ولا دولة تملك حق الوصاية “عليه” النيل يبدأ من إثيوبيا، يمر بالسودان، ويصل إلى مصر، وهو ملك “للشعوب” لا للحكومات.
أما القرن الإفريقي، فلن تُحل قضاياه بتدخلات بعيدة، بل بتفاهم عادل ينهي الأزمة بدل تصديرها إلى الخارج.
و “مصر” كلما ضاق بها النقاش وإنهزمت سياسيآ فتحت باب الشكوى للخارج. بدل الحوار العقلاني تختار البكاء، وبدل التفاهم، تراهن على عواصم “بعيدة” لكن النيل لا يسمع البكاء “السياسي” ولا يُدار بالوساطات بل بالعدل ..

زر الذهاب إلى الأعلى