الأعمدة

بلحن القول تعرفوهم

الأستاذ – الحاج وراق
هناك انقسام بين السودانيين حول أيهما أقل شراً: الجيش تحت قيادة الإسلامويين أم الدعم السريع؟ ويتحدد الموقف بناءً على الخبرة الشخصية مع الانتهاكات، والانتماء الفكري والسياسي والجهوي. وهذا مفهوم، وربما يكون مفيداً في حدود معينة، حيث يمنع أي توحد حول نظام طغيان عسكري لأحد الطرفين أو لكليهما.
ولكن ما ليس مفهوماً ولا مقبولاً أن يترك شخص ما طرفي الحرب ليركز هجومه على القوى المدنية التي مهما كان قصورها حاولت جهدها كي تحل المشاكل بالتفاوض لتفادي الحرب التي أحرقت البلاد وشكلت البيئة الملائمة لارتكاب الفظاعات!! كما سعت القوى المدنية وتسعى لإنهاء الحرب، ولم تتلطخ أياديها مطلقاً بدماء السودانيين.
مثل هؤلاء الأشخاص الذين يتغاضون عن المجرمين، فضلاً عن كونهم جبناء متواطئين مع القتلة، غالباً ما يكونوا -غض النظر عن اللافتات التي يتغطون بها أو انتماءاتهم المعلنة- غالباً ما يكونوا متأسلمين تحت النقاب أو غواصات لجهاز الأمن والاستخبارات العسكرية.

زر الذهاب إلى الأعلى