أخبار العالم

تطور خطير فى القرن الإفريقي، قد يقود إلى حرب إقليمية شاملة، إذا ما قررت إثيوبيا الحصول على منفذ بحرى فى أرتيريا، أو تكون نتيجتها إعادة تقسيم إثيوبيا!!

⚠️ إندلعت إشتباكات قوية اليوم الخميس بين الجيش الإثيوبي، وعناصر جبهة تحرير شعب تيجراي في الجزء الغربي المتنازع عليه من الإقليم، في تصعيد مفاجئ يهدد بتمزيق إتفاقية السلام الهشة التي أنهت مواجهة عسكرية قبل عامين.
▪️وفقاً لمصادر دبلوماسية وأمنية، شهدت المنطقة مواجهات متصاعدة، مما دفع الخطوط الجوية الإثيوبية لإلغاء جميع رحلاتها إلى عاصمة الإقليم، ميكيلي.
🔹وعلى الأرض، هرع المئات إلى البنوك لسحب مدخراتهم، وسط أزمة سيولة تذكّر السكان بمرارة الأيام الصعبة خلال المواجهة السابقة.
❗يأتي هذا التصعيد بعد إندلاع إشتباكات محدودة في وقت سابق من الأسبوع.
🔸المواجهة السابقة بين الطرفين، التي أستمرت عامين حتى أواخر 2022، خلّفت جرحاً غائراً في البلاد مع أكثر من نصف مليون ضحية وملايين النازحين، مما يجعل عودة المواجهات العسكرية اليوم بمثابة جرس إنذار خطير، لما قد تنتهي إليه المواجهة الثانية، والتي من المتوقع أن تكون أكثر قوة وقد تمتد إلى دول أخرى في الإقليم.
▪️ويخشى مراقبون أن المواجهة العسكرية التي بدأت منذ ساعات، ليست إلا شرارة لمواجهة كبرى، قد تحول القرن الإفريقي إلى بؤرة بركان، لن يستطيع أحد أن يطفيء حممها، إذ قد تمتد المواجهة إلى خارج حدود إثيوبيا مع إنضمام أريتريا إلى المواجهة بالوقوف إلى جانب إقليم تيجراي لاسيما في ظل الهجمات الإثيوبية على الإقليم، الذي يعد حليف لها في مواجهة أطماع آبي أحمد.
🔹وقد تمتد المواجهة لتدخل مصر طرف في العمليات إذ تدخلت أريتريا لاسيما في ظل إتفاقيات الدفاع المشرك التي وقعتها القاهرة مع أسمرة.
🔸إلى كل ذلك يبقى التساؤل هل هذه المواجهة العسكرية ضد التيجراي محاولة من آبي أحمد للقفز بمشكلاته إلى الأمام من أجل الوصول إلى ميناء بحري بالقوة العسكرية، وأن ما حدث ما هو إلا حركة على رقعة شطرنج، لاسيما مع ورود تقارير عن دعم إماراتي كبير للقوات الجوية الإثيوبية منذ أيام.

زر الذهاب إلى الأعلى