الأعمدة

حاتم حمدتو يحذر من دعوات الانفصال ويصفها بطوق نجاة للنظام السابق

حمدتو: الوحدة الوطنية فرض ديني ووطني ومواقفنا من التحديات المصيرية لا تقبل الرمادية
شنَّ المناضل حاتم حمدتو هجوماً حاداً على الدعوات المنادية بالانفصال، واصفاً إياها بالرؤية “العقيمة والانهزامية” التي تعجز عن استيعاب التنوع الاجتماعي كقيمة إيجابية ومصدر قوة للبلاد. وأكد حمدتو في تصريحات صحفية أن التمسك بالوحدة والتعايش السلمي ليس خياراً سياسياً فحسب، بل هو “فرض ديني ووطني” يستوجب المواجهة الحاسمة لكل ما يهدد السلم المجتمعي.
وشدد حمدتو على أن المرحلة السياسية الراهنة تقتضي الوضوح التام، مشيراً إلى أن المواقف الرمادية لم تعد مقبولة في ظل التحديات المصيرية التي تواجه السودان، مضيفاً: “الوضع الحالي لا يحتمل غير الاصطفاف الواضح؛ فإما أن تكون في صف الوطن ضد قوى الردة، أو تختار الانزواء”.
وفي تحذير ذي دلالة سياسية، أكد حمدتو أن الانجرار خلف الأهداف الانفصالية يمنح “قبلة الحياة” لما وصفهم بـ “الكيزان” (رموز النظام السابق)، معتبراً أنهم يمرون حالياً بمرحلة “موت سريري”، وأن أي تفكك في النسيج الوطني سيعيد إحياء أدواتهم للهيمنة مجدداً.
وفي سياق التحليل السياسي للأحداث الإقليمية والميدانية، ربط حمدتو بين الغارات الجوية الأخيرة التي استهدفت منطقة شمال الوادي والتحركات السعودية الأخيرة، مرجحاً أن هذه التطورات تأتي استباقاً لقرارات دولية وأمريكية حاسمة يُنتظر صدورها، والتي قد تغير مسار المشهد السياسي والعسكري في السودان.

زر الذهاب إلى الأعلى