
أصداء كروية / غاندى الزيدابى
لم يخذلنا عملاق السودان فى الجولة الأخيرة حيث أكل بيده حتى شبع أمام الكنغوليين ولم ينتظر حتى نتائج الأخرين ليتأهل لربع لنهائي الأبطال من باب الصدارة وبجدارة وبرصيد (11) نقطة حصدها المارد الأزرق بعد أن صرع خصومه الواحد تلو الأخر ولم يستطيع أحدا من الفرق الثلاثة التى قابلها أن تفوقت عليه فى الجولات المباشرة.
( نجح الهلال فى قلب الطاولة على خصمة مبكرا وحسم اللقاء من عصرا بدرى عندما أرسل إيبويلا صاروخا تسلل من بين يدى حارس لوبوبو ليحرق شباك أبناء وطنه هدفا جسد به أحقيته فى السيطرة الميدانية فى نصف الساعة الأولى من زمن إنطلاقة المباراة وأكد عبقرية الكنغولى إيبويلا الذى خدع الحارس الذى توقع أن يمرر الكرة عرضية ولكنه سددها بالملى داخل الشباك مستفيدا من ذكاء وخبرة رؤفا فى التمرير فى المناطق الخلفية وكان بإمكان الهلال أن يحسم الحصة الأولى بثلاثية على أقل تقدير ولكن كل المحاولات التى قام بها الثلاثى الجان وود عبدالرحمن وكوليبالى لم تكن موفقة.
( شوط أول كان مثاليا جدا سيطرة فى الميدان وهجوم متواصل من الأطراف والعمق مما جعل الضيوف يحترمون أنفسهم ويتراجعون لمناطقهم الخلفية مما ساعد الحارس فريد أن يكون ضيف شرف الحصة الأولى.
( مجريات وأحداث الحصة الثانية لم تكن فى الحسابات على الإطلاق خاصة بعد الإقصاء المبكر لمدافع لوبوبو من أرضية الميدان حيث لم يستفيد أخوان الغربال من النقص العددى فى إضافة المزيد من الأهداف بسبب أخطاء التمرير وإنخفاض المردود اللياقى جراء مابزل من جهد كبير فى الحصة الأولى وكمل طرد النجم المقاتل صلاح عادل الناقصة مما منح لوبوبو جرعة أمل بالعودة فى المباراة وبالفعل فقد إمتلك الضيوف زمام المبادرة وقادوا العديد من الطلعات الهجومية ولكن كرشوم وفريد نجحا فى السيطرة عليها وكادت المباراة أن تهرب من بين أقدام لاعبينا فى توقيت صعب بعد فقدان عادل وحتى الإضافات الكبيرة التى أحدثها المدرب الرومانى ريجيكامب لم تكن موفقة ولم تضيف شيئا لان نزعتها دفاعية وكان الأجدى مواصلة اللعب بالخطة الهجومية لضمان تقدم الهلال وعدم منح لوبوبو فرصة الضغط على الحارس فريد ولذلك لم يكن الهلال حاضرا فى الحصة الثانية لعدم حضور المدرب ريجيكامب.
( صحيح أن كوليبالى والجان لم يظهرا بالمستوى الذى تعودنا عليه ولكن فى ذات الوقت خروجهما منح الضيوف الأفضلية.
( المهم ياسادة أن عملاق السودان عبر بأمان لربع نهائي الأبطال وأصبح ضمن الثمانية الكبار وغدا مع الأربعة وبعد غدا فى نصف النهائى ومن ثم النهائي والله يرحمك يالفوال جهزت الدولاب وماحضرت تتويج أبناء ريجيكامب.
( لاحديث فى القارة السمراء خلاف الفرقة الزرقاء التى أصبحت الثابت فى دورى المجموعات خلال السنوات الأخيرة ورغم الظروف والصعبة والغربة التى يعيشها الفريق وحرمانه من اللعب بميدانه و دعم أنصاره وتربص الحكام به إستطاع أن يطوع المستحيل ويتغلب على الصعاب ويمنح الشعب السودانى الفرحة ويخفف عليه المأسى والجراح.
( الهلال يمضى بثبات نحو تحقيق الغايات والله يبعد العوارض والشمات فى مقبل المباريات.
( شكرا جماهيرنا الوفية سودانية ورواندية التى رسمت لوحة بطولية بملعب أماهوروا بالعاصمة الجميلة كيجالى التى وضعت الهلال فى العلالى من خلال الدعم والمؤازرة الكبيرة جدا للأبطال وساهمت بدور فاعل فى هذا التأهل.
( التهانى لأبطال الفريق من محمد عبدالرحمن فى خط الهجوم حتى الحارس فريد ولكل من سكب قطرة عرق داخل أرضية الميدان وساهم فى إسعاد شعب السودان.
( التهانى للطاقم الفنى بقيادة الرومانى ريجيكامب وأركان حربه لماتحقق فى هذه المجموعة ونطمع كثيرا فى أن يكون القادم أفضل.
( والتهانى لمجلس الإدارة بقيادة السوباط ومستشارية ومساعدية الفاضل والعليقى لما تم إنجازه بالصعود لهذا الدور المتقدم بفضل الرعاية والإهتمام وتوفير الأجواء المثالية للفريق خلال ( 6) جولات بالتخطيط السليم لعب دورا حاسما فيما تحقق فهو لم ياتى بالصدفة أبدا بل نتاج عمل كبير ومدروس.
( نعلم جيدا بأن القادم صعب ولكن المستحيل ليس هو الهلال!
( فاز الصن على المولودية ورافق الهلال لربع النهائي رغم تخلفه عنه بنقطتين.
أخر الأصداء
هلال الجمال لا لا زيك مافى محال !



