مازال العالم كله يقتات على ماتفرج عنه وزارة العدل الامريكية من أخبار وتسجيلات وصور ومقاطع للقواد اليهودي جيفري إيبستين

اشرف مصطفي الهندي
مازال العالم كله يقتات على ماتفرج عنه وزارة العدل الامريكية من أخبار وتسجيلات وصور ومقاطع للقواد اليهودي جيفري إيبستين ، الذي استخدمه اللوبي الصهي. وني وحكومة الظل أوسخ استخدام ليسهل لهم السيطرة وتوجيه مايرونه مؤثرا في مجريات الأحداث
أما نحن فنحصر أنفسنا كالعادة في دائرة التفسير الجنسي للأحداث بل وللتاريخ برمته
بل إننا نتفرغ لمعايرة بعضنا على المواقع والمنصات لمجرد ذكر اسم عربي في أحاديثهم التي تركز على كيفية التآمر والإسقاط ونشر الفوضى ، ولم تتورط أي شخصية عربية لها وزنها في انحطاطهم
باستثناء بعض موظفي دولة عربية من الدرجة الثالثة بعكس تورط شخصيات أمريكية وأوروبية نافذة في استغلال القاصرات ونسج المؤمرات وبالتحديد ما يخص منطقتنا الموبوءة بأقذر احتلال في التاريخ
وتركنا المهم والأهم كيف يدبرون لنا وللعالم الخطط والمكائد والمؤمرات للسيطرة علينا وعلى أي كعكة في أيدينا
فما وراء العميل اليهودي إيبستين قضية لها ابعاد كثيرة وعلاقته الوثيقة بحكومة الظل والماسونية واللوبي الصهي.وني ، يحاولون حصرها كما نرغب في العلاقات والجنس باعتبارها فضايح من منظورنا الديني والقيمي والثقافي
أما الحقيقة فلايريدوننا الاقتراب منها مجرد اقتراب
أي أنهم يلهوننا بالجنس كالعادة حتى لانكتشف بالادلة
كيف أنهم أوسخ حثالة
ونظل في غفلتنا إلى يوم يبعثون !!
ولولا أنهم واقعين في بعضهم ، وبأسهم بينهم شديد ، لكانوا مروا علينا مرور القطار السريع بلا رحمة
ويبدو ان الكيا.ن أو الاحتلا.ل ومن خلفه الموس.اد بالذات وقعو في شر أعمالهم ..
ترامب ، سمح بتمرير بعض الأسرار وكان يستهدف كلينتون والحزب الديموقراطي للسيطرة على انتخابات مجلس الشيوخ في نوفمبر القادم
ولما تم تسليط الضوء أكثر على صور ترامب مع إبيستين
أكثر من صوره مع كلينتون وبيل جيتس ، استشاط ترامب غضبا وصرح كيف يحاصرونني
ويتركون كلينتون طليقا
وكيف لايسائلوه ؟!
بينما كان الموساد والنتن ياهو واللوبي الصهيوني من ورائهم أن يمارسوا ضغطا متلاحقا على ترامب بالذات
لارغامه على تسريع ضرب إيران ؟!
ليصبح الحزب الجمهوري الذي يمثله ترامب في مرمى النيران هو الآخر !
وهكذا أصبح الحزبان الديمقراطي والجمهور في خندق واحد ضد التيار الموسادي في امريكا ..
قبل أيام مجلس الشيوخ اتخذ قرارا باستدعاء كلينتون و زوجته هيلاري للاستجواب عما يعرفانه عن قضية القواد
وعلى الفور كتب بيل كلينتون 4 تغريدات متتالية مفادها قبوله مبدأ التحقيق شريطة أن يكون ذلك علنياً
أما هيلاري كلينتون ، فقد أيدت زوجها فيما ذهب إليه ، بل هددتهم بعبارات أكثر وضوحا : “فلنكفَّ عن الألاعيب. إن كنتم تريدون هذه المواجهة، فلتكن في العلن أمام الجميع”.
إما الصمت المتبادل، أو الفضيحة الشاملة.
فالجميع متورط…
والجميع قابل للحرق.
فإما التسوية، وإما خيار “شمشون” ، أي هدم المعبد على الجميع !
لتخرج هيلاري وتصرح أنهما مستعدان للإدلاء بافادتهما امام مجلس الشيوخ ,واشترطت ان تكون الجلسة علنية لكي تنقل وسائل الاعلام ما يدور من اسئلة وإجابات عليها ..
وفي ضوء هذه الجرأة قرر مجلس الشيوخ إلغاء استجواب آل كلينتون

ولكن اللوبي الصهيوني لم يصمت ، بل سعى لمزيد من الضغط على ترامب بنشر مزيد من الصور الخاصة له مع القواد المتاجر بالقاصرات
ولم يسترح ترامب لهذا التهديد الفاجر فخرج يوم 5 فبراير وهو يوقع قرار رفع السرية عن ثلاث جرائم اغتيال لم تحل ألغازها أو بالأحرى لم تعلن أدلتها التي في حوزة المخابرات وهي :
مقتل مارتن لوثر كينج
و مالكوم اكس
والرئيس جون كنيدي
وفجأة لمح إلى احتمال كشف السرية عن وفاة مغني البوب مايكل جاكسون والقنبلة الكبرى التي لمح اليها أيضاً احداث 11 سبتمبر (بتدمير برجي التجارة ) في نيويورك.
وعندما يقرر مجلس الشيوخ الغاء الإستجواب ، بعد إصراره عليه ، لأنه لا يرغب ان يكون علنيا، فهدا يعني أن مجلس الشيوخ صهيوني،
أو يتحكم فيه الصهاينة
وربما يكون بعض أعضائه متورطين أو أن تشمل القائمة قيادات رسمية بارزة ..
فتم إلغاء الاستجواب !
وعلى الشعب الأمريكي أن يعي ذلك ليتحرر من قبضة الصهيونية.
فهم أوغاد يتصرفون كما يحلوا لهم ،وعلى الشعوب أن تعي خطورة الاحتلال الاسرائيلي وانه آفة الشعوب جميعا
كانوا يريدون تقديم بيل كلينتون كبش فداء لجرائمهم
تلبية لغرض ترامب وحزبه ولكنه فطن للعبتهم وقال علي وعلى اعدائي فتراجع اعدائه ونجا بنفسه من المساءلة ..
وهم الآن يريدون تصوير المأساة التي طالت جميع النافذين هناك على انه صراع بين الحزبين الرئيسيين
الجمهوري الذي ينتمي له ترامب
والديموقراطي الذي ينتمي له كلينتون
ولكن الحزبين الديموقراطي والجمهوري خرجا من رحم واحد وهو الصهيونية ومهما اختلفا في أسلوب الأداء
فانها يظلا في خدمة الصهيونية العالمية في الغايات والمآلات ، والاختلاف فقط في الأساليب والتفاوت في درجات النعومة والخشونة
فهل تصبح فضيحة إبيستين هي النهاية لـحكم ترامب ؟!!
فهناك كشف جديد ، عن علاقة تاجر الجنس اليـ.ـهودي وإسـ.ـرائيل بـوصول ترامب إلى حكم أمريكا …
ففي تحقيق قوي وموثق بالأدلة، نشرته شبكة (سي إن إن) الإخبارية
دققوا فيه مئات المراسلات النصية والإلكترونية بين إبيستين ومستشار ترامب السابق “ستيف بانون”، توصلوا منه لنتيجة مفادها: أن العلاقة بين الاثنين لم تكن مجرد صداقة وتواصل شخصي، بل أن الأمر أعمق من ذلك بكثير
وأن بانون الذي وُصف بأنه مهندس فوز ترامب في انتخابات 2016 لرئاسة أمريكا، كان يستعين بـ إبيستين في الوصول لمعارفه واتصالاته مع الزعماء والسياسيين، بل والاستعانة بطائرته الخاصة، بالإضافة إلى نصائحه الثمينة التي ساعدت على الترويج الشعبوي اليميني لـ ترامب الذي ساهم في فوزه -غير المتوقع- بالانتخابات
بالإضافة إلى علاقات متشابكة للاثنين داخل إسرائيل، تبدو وكأنها شراكة كاملة
■ العجيب ، أن بانون ارسل لـ جيفري رسالة يقول فيها صراحة : إن ترامب يستيقظ من النوم متوترا خوفا من انكشاف علاقته بك
● فهل يمكنكم تخيل أن هناك وثائق تثبت أن الذي أُدين رسميا بإدارة أكبر وأقذر شبكة اتجار في البنات القصر بالعالم، والذي وُصف بأنه شيطان العصر الحديث ، اليهودي “إبستين” ، كانت له يد في وصول رئيس أقوى دولة في العالم إلى حكمها ، مع مساعدات شتى من دويلة أخرى احترفت المؤامرات هي إسرائيل !
حتى الآن ، هذه هي أقوى الفضائح التي تم كشفها من وثائق إبستين بحق ترامب ، ومازال هناك الكثير الذي تم اخفائه ،
ويُنتظر خروجه للعلن كلما عاند ترامب
3 مليون صورة ومقطع ومحادثة مخزنة على 9 تيرا ، عالم مفترية !
لتصبح تلك الفضيحة،
هي الأكبر في تاريخ أمريكا
وربيبتها إسرا.ئيل !



