اشرف مصطفي الهندي
السنغال نازلة الماتش وعارفة انك هتلعب كده ! وازاي يبقى خط دفاع السنغال أضعف خطوطه ، ولاتهاجمه إلا بعد مااتأخرت بهدف
في وقت قاتل ، وعاوز تلحق تعوض ، فغيرت خططك وقناعاتك ولاعبيك ، ورغم ذلك معرفتش تعوض لأنك أهدرت كل الوقت في الدفاع بدون داع
وهي مش قصة ولاناقصة افتكاسات ، العب بمصطفى محمد مهاجم يطحن مع الادغال دي وجنبه صلاح ومرموش وتحتهم امام عاشور وارتكاز حمدي ومروان
مش كل شوية دفاع مبالغ فيه وتعدي معانا مش كل مره هتعدي وكمان اتحفظنا
كما أن التغييرات سواء في العناصر أو التوقيت كانت كارثية
أما الصحف الرياضة العالمية
فقد لخصت رد فعل محمد صلاح بالأمس بأنه المعني الحرفي لكلمة صدمة..
بعد اقصاء المنتخب من حلم التتويج بـ أمم أفريقيا هذا العام
المفروض في الموقف ده محمد صلاح تظهر عليه علامات الحزن او حتي يبكي
أصل أنا وصلت اتنين نهائي افريقيا و خسرتهم ، انا وصلت نصف نهائي و خسرت ، انا لعبت بطوله 2019 علي ارضي و خرجت بدري ، انا لعبت 5 بطولات أمم افريقيا و مكسبتهاش لحد دلوقتي و وصلت 33 سنة ، انا مكسبتش البطولة بسبب السنغال مرتين و موصلتش كاس عالم بسبب السنغال أيضا
كل دي صدمات مخلتش محمد صلاح يبكي ، لا خلته يضحك ، ضحك هيستيري مش مناسب ابدا للموقف ولا مرتبط بالمزاج العام ، وكأن لسان حاله يقول :
انا اتجننت رسمي من كتر الصدمات اللي شوفتها مع منتخب مصر
رد فعل بيمثلنا كلنا ، بقالنا 16 سنة متتاليه مفرحناش في أمم أفريقيا ، من كتر الصدمات اللي اتعودنا عليه مبقناش نتضايق ،
بقينا واقفين نضحك علي المصيبة و نحولها الي نكته كمان ،
شيء بقي مثير جدا للشفقة
طيب الكلام ده لازمته إيه الآن ؟!
ولا له أي لازمة
فقد انتهى الأمر وطارت الطيور بأرزاقها في الكان
ولكن نقولها الان قبل المونديال ب 6 شهور
لعل وعسى يغيروا مابأنفسهم
وإلا سنعيد ترديد هذا الكلام بعد المونديال !!



