أخبار العالم

تقارير إسرائيلية: منظومة رادارية صينية قد تغيّر موازين أي حرب محتملة ضد إيران

كشفت مصادر أمنية في تل أبيب عن ما وصفته بعمليات صينية غير معلنة قد تؤثر بشكل مباشر في مسار أي مواجهة عسكرية محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، وربما أيضًا في حال انخراط إسرائيل في الصراع.

وبحسب ما نقله موقع “نتسيف” العبري، فإن أخطر مظاهر الانخراط الصيني يتمثل في نشر منظومة الرادار البحرية Liaowang-1، المعروفة أحيانًا باسم Yuan Wang 1، والتي توصف بأنها “قاعدة رادار بحرية متنقلة” ذات قدرات كشف متقدمة.

قدرات تقنية متقدمة وتأثير إقليمي مباشر

تشير المصادر إلى أن المنظومة الصينية لا تقتصر على تتبع الأقمار الصناعية، بل تمتلك قدرات واسعة في الرصد الجوي والبحري، مع إمكانية العمل في بيئات حرب إلكترونية معقدة.

ومن أبرز القدرات المنسوبة إليها:

•الجمع بين رادارات بترددات عالية ومنخفضة لرصد أهداف شبحية.

•القدرة على تتبع ما يصل إلى 1200 هدف جوي في وقت واحد.

•الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والشبكات العصبية العميقة لتحليل البيانات وتقليل الأخطاء.

•كشف الصواريخ الباليستية وفرط الصوتية.

وذكرت المصادر أن هذه الإمكانات قد تضعف ميزة “المباغتة” التي تعتمد عليها واشنطن في أي ضربة دقيقة محتملة ضد إيران، خصوصًا إذا جرى تمرير المعلومات الاستخباراتية إلى طهران.

تحدٍ لمقاتلات الشبح وأنظمة الدفاع الجوي

أشارت التقارير إلى أن المنظومة قادرة – وفق المزاعم – على رصد مقاتلات شبحية مثل F-35 وF-22 Raptor، عبر استخدام نطاقات ترددية متعددة تتجاوز تقنيات التخفي التقليدية.

كما يمكنها، بحسب التقرير، تزويد أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، بما فيها HQ-9B، ببيانات ميدانية دقيقة، ما يعزز قدرة إيران على التصدي للتهديدات الجوية المتقدمة.

أبعاد استراتيجية أوسع

تضيف المصادر أن تموضع المنظومة على سفينة في مياه المنطقة يمنحها مرونة عالية في الحركة والانتشار في نقاط استراتيجية يصعب تغطيتها عبر الرادارات الأرضية، ما يعزز قدراتها في مجال القيادة والسيطرة وربط الأصول الجوية – بما فيها الأقمار الصناعية – بالقوات البرية.

وترى التقارير أن وجود مثل هذه التكنولوجيا في مسرح العمليات قد يعقّد أي خطط أمريكية لعمليات كوماندوز أو ضربات مباغتة، خاصة في ظل قدرتها على العمل بكفاءة ضمن بيئة حرب إلكترونية كثيفة.

قراءة في المشهد

رغم خطورة ما ورد في التقرير، لم تصدر حتى الآن مواقف رسمية من بكين أو واشنطن تؤكد أو تنفي هذه المعطيات.

غير أن الحديث عن إدخال تقنيات مراقبة متقدمة إلى معادلة الصراع يعكس تصاعد التنافس الدولي في الشرق الأوسط، وتزايد تشابك المصالح بين القوى الكبرى في أي مواجهة محتملة.

زر الذهاب إلى الأعلى