أعلنت تشاد إغلاق حدودها مع السودان، بما في ذلك معبر أدري الحيوي الذي تمر عبره معظم المساعدات الإنسانية، وذلك على خلفية تصاعد المواجهات المسلحة حول مدينة الطينة في إقليم دارفور.
وأكدت السلطات التشادية أنها سترد على أي اعتداء يستهدف أراضيها، مشددة على أن القرار دخل حيز التنفيذ يوم الاثنين ويستمر حتى إشعار آخر.
قيود على حركة الأشخاص والبضائع
وجاء الإجراء عقب معارك عنيفة بين قوات الدعم السريع والقوة المشتركة الموالية لـالجيش السوداني، في صراع للسيطرة على المنطقة الحدودية التي تُعد من آخر الجيوب الموالية للجيش في غرب البلاد.
وقالت وزارة الإعلام في تشاد، في بيان رسمي، إن حركة الأشخاص والبضائع عبر الحدود ستُقيّد ابتداءً من الاثنين، موضحة أن الخطوة تهدف إلى حماية الأمن القومي في ظل التطورات الميدانية المتسارعة على الشريط الحدودي.
ويُعد معبر أدري من أهم الممرات الإنسانية لإيصال المساعدات إلى إقليم دارفور، ما يثير مخاوف من تداعيات القرار على تدفق الإغاثة إلى المناطق المتأثرة بالنزاع



