المملكة العرببة السعودية من التأسيس إلى الرؤية 20- 30 على خلفية 3 قرون لمسيرة البناء والريادة
👈تُحدِّثُنا هذه الأيام بوعي رسالي إيماني وبلاغة تاريخية وفكر إبداعي مرقمن 20- 30 تحدثنا المملكة العرببة السعودية الشقيقة ملكا وولي عهد وشعبا بمزيد من نعم الله عليها البلد الأمين..
نعمة شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن وأيامه ولياليه الغالية وليلة قدره الأغلى
ونعمة ذكرى يوم التأسيس ثلاث قرون من البناء والريادة ونعمة بلوغ ذروة سنام الرؤية الإسترايجية السعودية المتقدمة التي تفضلت بها القيادة الرشيدة عبر ولي العهد رئيس الوزراء حفظه الله ووالده خادم الحرمين الشريفين محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظهم الله ورعاهم وتقبل من مضى في أعلى عليين..
من جملة صور العلاقات المتعارف عليها بين الشعوب والدول تربطنا نحن الشعب السوداني وحكوماته عبر التاريخ علاقات متميزة مع السعودية علاقات شعبية ورسمية حاملة لجينات البقاء والصمود والآستدامة مهما تكاثرت الإبتلاءات وتكاثفت الإمتحانات وإستعرت نار الفتن ماظهر منها ومابطن علاقات
الجوار الإنسيابي وحسنه الأخلاقي.. علاقات الأزل والجوار الجغرافي والجوروحي والجوسياسي.. علاقات تبادل المصالح المشتركة الممتدة لخدمة الشعوب والأمم والإنسانية..
علاقات المصير الوجودي المشترك..
وفي هذا السياق ظلت الرؤى المتجددة ومابرحت تدافع بإستماتة وبلا حدود في سبيل تعظيم ورفع قدر العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين رفعها إلى الدرجة الأممية والشعوبية والإنسانية بإتباع سبل الحنكة والحكمة والحسنى والفطنة وبالتي هي أحسن.. وهذا لن يتأتي إلا بإعمال سعة العقول ومد البصر وطرح البصائر وسلامة النيات بها تنعقد الأعمال الصالحات وتشد الرحال سراجا وإسراء” ومعراجا..
نعم لقد أعلنا وأسررنا إسراراً مرات عديدة لسعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدي السودان السفير على حسن بن جعفر بأننا رغم حداثة تعارفنا معه وتعرفنا عليه باننا سنكون كإعلاميين وكتاب سودانيين حملة رأي وراية سندا وعضدا للمملكة وفي قلب أستراتيجيتها 20-30 بقيادة ولي العهد رئيس الوزراء محمد بن سلمان حفظه ورعاه سواء على صعيد العلاقات الثنائية أو الإقليمية والدولية..
لا نقول ذلك مجاملة ( أو بالسوداني كسير تلج لولي العهد ) وإنما من باب الحقيقة التي أكدها نظريا وعمليا وإستراتيجيا بأن المملكة دولة رائدة وقائدة في محيطها الاقليمي وبعدها الدولي هذه حقيقة أول من يشهد لها عبر سفر التاريخ الرسالي والإنساني وحاضرنا الماثل ومستقبلنا المثالي الشعب السوداني العريق مهد البشرية والحضارات بفهم وحقيقة أعمق…
ولي العهد رئيس الوزراء على الصعيد القطري تمكن من الأطر المرجعية لنهضة وتطور المملكة التي من بينها أساسيات طاقات التنمية البشرية المستدامة والطاقات الحيوية والحياتية والإستراتيجية التشغيلية والتأمينية البديلة المتجددة التي وسعت كل شيئ بأرض واراضين وآفاق وسماء وسماوات المملكة…
الامر الذي جعلها في وقت قياسي تجدد عهدها وتضرب موعدا محققا مع زمام المبادرة والمبادأة والريادة وذلك من خلال خطة علمية عملية تكاملية 20-30 خطة تنظر للواقع بعين الموضوعية الاصلاحية المتطورة وإلى التحديات والمهددات المحيطة والكامنة والقريبة والبعيدة بعين زرقاء اليمامة لتحاشيها وتحويل مخاطرها ببصائر نافذة على الصعيد المحلي والاقليمي والدولي الى فرص يستفاد منها ونشر عبرها قيم ومعاني الأمل والمحبة والسلام.. هده هي الرسالة الحضارية والإنسانية الرائدة للمملكة واسرتها الحاكمة وشعبها الشقيق..
فكم تذكر الايام بعزة وفخر شديدين التحركات الماكوكية التي قادها وزير خارجيتها الهمام الامير فيصل بن فرحان من خلال تفعيله لزر العلاقات الاقليمية والدولية الفاعلة طالبا بذلك العلم من الصين لفتح العلاقات الأقليمية والدولية وقد كان محاصرا ومحاضرا القضية الفلسطينية قضية الانسانية الأولى. حينما قاد قبل أقل من عام وفدا دوليا ضم عدد كبير من وزراء خارجية بلدان العالم ممهدا الطريق لفرص تحقيق السلام والوئام العادل الذي يسعى لأجله الآن الشركاء والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ممثلا في وقف الحرب على غزة وبالتالي الدخول في مشروع الحل العادل والمستدام حل الدولتين على أسس تاريخية عادلة حاضرة كاشفا للملأ سبل الحق والحقيقة مقابل سبل الباطل….
التحية للمملكة العربية السعودية وهي تتقدم بأول محاولة لإيجاد حلول للازمة السودانية بجدة والحرب لم تبلغ شهرها الأول ثم لم تنقطع جهودها الانسانية الكبيرة عبر رائد العمل الإنساني الدولي مركز الملك سلمان بن العزيز ال سعود حفظه.. كما لاننسي الوقفة التاريخية المشهودة لولي العهد رئيس الوزراء محمد سلمان للدفاع عن السودان بالحق وبالحقيقة من داخل البيت الأبيض أمام الرئيس ترامب.المرشح
الاول لجائز نوبل للسلام بتمليكه الحائق كاملة كشاهد حق وحقيقة لما يتعرض له السودان وحجم المؤامرة والمتأمرين..
مواقف السعودية العلنية المشرفة هرمت كافة روايات الجبهة المعادية لها التي ظلت تردد كثيرا متي ما سمحت الفرصة بان مواقف السعودية مع السودان تكتيكية وليست استراتيجية…
التحية لسفير خادم الحرفين الشريفين لدى السودان على حسن بن جعفر الذي نشهد له بأنه سفيرا للعلاقات الرسمية والشعبية بين البلدين الشقيقين وما اكثر الأدلة والشواهد…
كما نمد التحايا الرمضانية لسفير السودان لدى المملكة العربية السعودية وأسرة الجالية..
مسك ختام تحايانا الرمضانية الصائمة القائمة لوزيري خارجية البلدين الشقيقين د.. محي الدين سالم والدكتور فيصل بن فرحان ولقمة البلدين الفريق أول ركن دكتور عبد الفاتح البرهان عبد الرحمن وجلالة الملك سلمان بن عبد العزير آل سعود وولي عهده البار الأمين رئيس الوزراءمحمد بن سلمان حفظه الله…
وكل عام وانتم بخير



