الأعمدة

سر الخدعة الامريكية لتمرير إجندة الحرب الإيرانية !!

احمد الامين بخيت


بعد انقطاع عن مشاهدة القنوات الإخبارية دام لفترة ٣ أعوام بالتزامن مع الحرب العبثية التي نشبت في السودان اكتشفت أن جميع تلك القنوات تمتلك أجندة خاصة بسياسة بلادها لذلك فهي احيانا تتجاوز الأخبار التي لا تنسجم مع سياسة بلادها بينما تنهمك في نشر الأخبار التي ربما تتعارض مع سيادة البلد المعني بالخبر وبواسطة مراسل مغلوب علي أمره من ذات البلد المصدر مايمثل قمة العمالة
حرب امريكا واسرائيل ضد ايران أكدت لي ذات الحقيقة التي طالما دفعتني للمقاطعة والدليل أن كل محلل في هذه القنوات يخضع الخبر لتاويلاته الخاصة وكل يغني علي ليلاه والواقع أن ليلي ضاعت مع ضياع الاندلس
عموما ظللت اترصد جميع التحليلات والمحللين ولم اجد من بينهم ذلك الذي يفكر خارج الصندوق ليربط مابين اقتحام امريكا لفنزويلا لأجل وضع يدها علي النفط قبل فترة قليلة من نشوب الحرب مع إيران إذا ما الذي دفع امريكا للسيطرة علي النفط الفنزويلي هذه الخطوة المحسوبة بذكاء سيما وأن امريكا كانت قد عقدت العزم علي محاربة إيران وبالتالي فإن امريكا كانت تعلم علم اليقين أن الحرب مع إيران ستتسبب في أزمة عالمية للبترول ستكون بمنأي عنها لطالما أن البترول الفنزويلي سيتدفق الي شرايين اقتصادها زسيبقي بعيدا عن دوائر الخطر المحدقة بالبواخر العابرة لمضيق هرمز وفي هذه الحالة فقط يمكن القول إن أمريكا لم تراعي مصالح حلفائها بدول الخليج المتضرر الأكبر من هذه الحرب ومن توقف انتاج وتصدير النفط الي دول العالم .. خطوة امريكا الذكية نحو آبار البترول الفنزويلي لم تأتي من فراغ رغم غيابها من أجندة المحللين لجميع القنوات الإخبارية العجمي منها والعربي
بينما يتحدث العالم عن نشوب اذمة في إمدادات البترول وغلاء أسعاره ستبقي امريكا في مإمن من هذه الكارثة بعد أن ضحكت علي الجميع ويقيني أنها ليست ضحكة من فوتوشوب الذكاء الاصطناعي بقدر ماتؤكد ذكاء السياسة الأمريكية في المنطقة العربية

زر الذهاب إلى الأعلى