الأعمدة

اليسار مواقفو تحير ،، فقد تسبب في تعطيل مشروع الثورة منذ انسحابه من قوي الحرية والتغيير ،،

عوض ابوشعرة
ثم الجهر بأسقاط حمدوك ،، وهو ما ساهم في تفكك لحمة قوي الثورة ،، وفتح للكيزان ممر سري لضرب الثورة عن طريق الانقسام الذي احدثه بصناعة مجموعة موازية داخل الحراك اسموها بالجزريين ،،
الجزريين حاولوا فرض ما اسموه ميثاق سلطة الشعب الذي كان نسخة طبق الاصل من ميثاق الاتحاد الاستراكي لصاحبة جعفر النميري ،، وكالعادة فشلوا في اقناع الديمقراطيين الحقيقيين بمسودة دستور شمولي يسعي للسيطرة الحمراء علي الدولة ،، وكأن هناك من دعي علي هذا الشعب الطيب ان يتبادل قهره الشموليون والدواعش ،،
لا فرق بين يسار شمولي او يمين راديكالي ،، بدليل هذا التناغم في الحراك والدعم المتواصل لسلطة امر واقع تسببت في الحرب ولم تجد منهم ادانة بل دعم بحجة دعم الجيش وكأنهم لا يعرفون ان هذا الجيش هو اس البلاء ،، وان كيمياءه تغيرت من فجر انقلاب الانقاذ ليتحول من جيش وطني مهني ،، لمليشيا جهادية تابعة للاخوان المسلمين ،،
هذا الجيش ومن خلفه اسياده لا يسعي لاسقاط الدعم السريع ،، انما يسعي لاسقاط فكرة الدولة المدنية الديمقراطية ،، وتصفية الثورة ،، فاليسار يمني النفس بأستبدال الاستبداد اليميني باخر يساري لا يختلف عنه الا في المعبود ،، والكيزان يسعون لاستعادة ملكهم العضود لاكمال ما بدأوه من تدمير لوطن لا يستحقون ان يكونوا من ابنائه ،،
بني كوز ،، وبني ماركس ولينين ،، نفس التفاصيل والملامح والشبه ،،

زر الذهاب إلى الأعلى