الأعمدة

المطر الذي انتظرناه في يناير ولم يهطل هطل في مارس دون أن ننتظره.

بقلم الاستاذ مجدي جادو
المطر الذي انتظرناه في يناير ولم يهطل هطل في مارس دون أن ننتظره.
كذلك هو عوض الله سبحانه يأتي في الوقت الذي لم نكن نتوقعه أبدا.
اللحظات غير المخطط لها غالبا ما تكون هي الأجمل، لأننا نعيشها دون توقعات.
إن السماء لا تنسى حاجة القلوب، بل تدخر الغيث ليحين أوان السقيا.
يأتي الجمال في عفوية الأقدار، كعطر عتيق فاح في أرجاء المكان بعد طول غياب.
كل ما تأخر لم يرحل هباء، بل نضج على مهل ليدهشنا بفيض الوفرة.
عمر يفيض باليقين بأن تدبير الخالق يفوق سقف التمنيات.
الصبر الجميل لا يعقبه إلا غيث يروي الروح والقلب.

زر الذهاب إلى الأعلى