الحوع كاااافر !! ‘المواطن السوداني في معترك المجاعة وكتاب الأعمدة والرأي يعيشون في وادي اخر !!

اي كاتب عمود مرتحل عبر البحر قاصد الأهل لايستطيع ملامسة هموم وأوجاع المواطن السوداني من خلال كتاباته فهو يجافي الواقع عطفا علي واقع المواطن الحالي المنغمس الي أذنيه في دوامة الجوع التي تضرب البلاد والعباد بقوة
بعض كتاب الأعمدة الذين يعيشون بالخارج في بحبوحة من العيش كأنما يخاطبون من خلال مقالاتهم وتدويناتهم شعبا اخر غير الشعب السوداني الذي تلوح نهايته الكارثية كاقرب مايكون بالجوع والفقر والمرض
يجب أن يتحدث الجميع لنقل الصورة الحقيقية لمأساة المواطن السوداني الذي انهكه الجوع الي العالم لأجل إنقاذ مايمكن إنقاذه
يقيني معظم كبار الكتاب من الاسماء المعروفة يجافون الواقع الحالي للمواطن بسبب الاعتماد علي معلومات قديمة أو مصادر سياسية تريد القفز فوق الواقع لتحقيق مأرب ومكاسب سياسية في ذات الوقت علي حساب المواطن المهدد بالفناء جوعا
ليس هناك ابلغ رسالة من تلك التي يمكنها إيصال صوت ومعاناة المواطن للعالم من خلال صرخة واحدة قادرة لفت نظر مؤسسات الأمم المتحدة بمثل قدرتها علي قلب كافة الموازين التي غابت عن أذهان جهابذة كتاب الأعمدة
الجوع يبلغ مداه والمواطن السوداني مهدد بالفناء .. اللهم اني قد بلغت فاشهد
اي فكرة عمود نتجاوز معاناة المواطن الحالية مع الجوع تبدو مترفة وخارج سياق الأحداث ولا احد يأبه لها ولو كانت في مستوي الالياذة
الفرق بين أن تكون يدك في النار أو في الماء …في الأولي تشرب حار وتكتتب حار وفي الثانية تشرب بارد وتكتب بارد وبمنتهي البروظ



