الأعمدة

طبعاً مش محتاج اذكركم بالقرار السيادي الذي هلل له ابواق البرهان ( اخلاء العاصمة من المظاهر العسكرية ) ونفخة ابراهيم جابر هذه القرارات كلام فارغ للاستهلاك

هشام عباس
طبعاً مش محتاج اذكركم بالقرار السيادي الذي هلل له ابواق البرهان ( اخلاء العاصمة من المظاهر العسكرية ) ونفخة ابراهيم جابر ( اي جندي نلقاه في الخرطوم سيتم القبض عليه ولا يسمح الا للشرطة للقيام بعملها ) لاننا كلنا نعلم ان هذه القرارات كلام فارغ واستهلاك اعلامي وخداع للسذج .
ديل عاملين استخبارات خاصة بهم واعطوا انفسهم حق اعتقال الناس والله اعلم هل هي تهم حقيقية ام عمليات انتقام طالما لا توجد جهة رسمية ولا تحقيق رسمي لكن اذا افترضنا ان استخباراتهم على حق والتهمة صحيحة اليس الواجب ابلاغ الجهات الرسمية مثل جهاز الشرطة او جهاز الامن وتمليكهم الادلة ليقوموا بواجبهم وفق الضوابط القانونية ،، مالذي يعطي الحق لمليشيا غير نظامية في القيام بعمل اجهزة نظامية ؟ واساساً لماذا تملك مليشيا سلطة الشرطة ولماذا تملك جهاز استخبارات موازي لجهاز الدولة ؟ وباي قانون يتعامل المواطن مع هذه الجهة ومالذي يجبره على الخضوع لامرهم وقرارهم ؟ وكيف نستوثق من صحة الاتهامات ؟
واذا كنا نملك اكثر من 100 مليشيا داخل البلاد وكل مليشيا باجهزتها الامنية والاستخباراتية وتملك سلطة الاستخبار والقبض والتحقيق اي مظلة تحمى حقوق المواطن ؟
ولما نقول زريبة يزعلوا !!!
اقسم بالله من يصدق ان هناك دولة لا يستحق الا ان يوصف بالبهيمة .

زر الذهاب إلى الأعلى