الأعمدة

وقفة احتجاجية في دلقو، رفضًا لتوطين النازحين من إقليم دارفور وكردفان. المتحدث صب جام غضبه على مخطط التهجير وعلى القائمين عليه، وتحدث بإزدراء عن التباين في العادات والتقاليد

عبد الخالق بشير
وقفة احتجاجية في دلقو، رفضًا لتوطين النازحين من إقليم دارفور وكردفان.
المتحدث صب جام غضبه على مخطط التهجير وعلى القائمين عليه، وتحدث بإزدراء عن التباين في العادات والتقاليد وما بشبهوهم، باعتبار أنهم أهل حضارة وثقافة ضاربة في الجذور.
أهل دارفور وكردفان جار عليهما الزمان، ونزحوا جراء حرب عبثية، أشعلتها حركتك “الإرهابية” المتأسلمة.
أهل دارفور ولمن لايعرفهم، أول مفهوم لرسوخ الدولة السودانية، بدأت من دارفور، ونذكر هذا المتحدث الجاهل، بسلطنة دارفور”قبل500سنة”، كانت تعج بالوزراء والمستشارين والدواوين والسفراء وانتشار التعليم وتحفيظ القرآن وعلوم الحديث.
بالإضافة لمملكة المسبعات في كردفان.
أهل دارفور وكردفان بشبهونا وأهلنا ويومًا ما ستتعافى كردفان ودارفور وسيعود أهلها لممارسة حياتهم وأرزاقهم، وسيفتحوا أبواب بيوتهم للقاصي والداني، ومن كل أرجاء السودان، دون تمييز…
للمتحدث :
أسأل أهلك في دلقو ولاغيره؟
آلاف من طلابكم تخرجوا من الفاشر الثانوية ونيالا الفنية وخور طقت.
أهل دارفور وكردفان احتضنوا كل أبناء السودان، في رحلة بحثهم عن العلم والتجارة والخدمة المدنية.
وقفة احتجاجية غير موفقة.
معًا لبناء وطن حر ديمقراطي، لامكان فيه للظلاميين.
#لا_للحرب
#لازم_تقيف
#نعم-لوحدة-السودان

زر الذهاب إلى الأعلى