الأعمدة

، لا ينبغي الانشغال بمحاولات تهديد الكيزان أو الخطاب التحريضي، ففي المانيا تُدار الأمور بالقانون، وليس بالضجيج.

مجاهد بشري
ألمانيا تضم واحدة من أكبر الجاليات السودانية في أوروبا، وهي جالية معروفة بدرجة عالية من الوعي والانضباط، وبانسجامها مع قيم الدولة وسيادة القانون.
لم تُسجّل داخلها حوادث عنف أو صدامات بين أفرادها على أساس سياسي أو عرقي أو ديني، لأن الجميع يدرك أن هذا بلد تُحكمه قوانين صارمة لا تتهاون مع أي تجاوز.
هذا الواقع خلق بيئة ناضجة، يرتفع فيها مستوى تقبّل الاختلاف، ويتم فيها التعامل مع التباينات الفكرية والسياسية ضمن أطرها الطبيعية، دون انزلاق نحو الفوضى أو العنف.
مؤتمر برلين المزمع عقده في 15 أبريل يُقام تحت إشراف جمهورية ألمانيا الاتحادية، وهي دولة لن تسمح بأي شكل من الأشكال بمحاولات التخريب أو إثارة الشغب، أو نقل نماذج الفوضى التي شهدتها دول أخرى.
الأجهزة الأمنية في ألمانيا تعمل بشكل استباقي، وتتابع عن كثب أي مؤشرات على التحريض أو الدعوة للعنف، وتملك آليات وقوائم متابعة محدثة باستمرار للأشخاص أو المجموعات التي قد تشكّل تهديداً للأمن العام أو للفعاليات الرسمية.
كل ما يتعلق بالأمن في مثل هذه الفعاليات يُدار بدقة، وفق إجراءات قانونية ومؤسسية واضحة، تضمن حماية المشاركين وسلامة الحدث.
لذلك، لا ينبغي الانشغال بمحاولات التهديد أو الخطاب التحريضي، فهنا تُدار الأمور بالقانون، وليس بالضجيج.
مرحباً بكم في جمهورية ألمانيا الاتحادية
مرحباً بكم في برلين

زر الذهاب إلى الأعلى