أسوأ ما أفرزه العقل المأزوم للحركة الإسلامية قد انكشف كله، في تلك الاجابة الصادمة لأحد منسوبي جهاز الأمن ( أخصائي اغتصاب
عثمان فضل الله
ظننّا طويلًا أن أسوأ ما أفرزه العقل المأزوم للحركة الإسلامية قد انكشف كله، في تلك الاجابة الصادمة لأحد منسوبي جهاز الأمن ( أخصائي اغتصاب يا مولانا) بعدها لم نتوقع أن يكون في جب ذلكم العقل ما يفوق ما سمعنا ورأينا من انحطاط. غير أنّ الأيام أثبتت أن القاع كان أعمق مما تصورنا، وأن هذا الإرث لا يكفّ عن إنتاج نماذج أشد فجاجةً وإيلامًا.
فبعد أن حسب الناس أن المشهد استوفى كل وجوه القبح، خرج علينا شهاب برج بفرقة الضبّاحين، ليؤكد أن الانحدار لم يبلغ نهايته بعد، وأن ما وُلد من رحم العنف لا يلد إلا مزيدًا من العنف، وما تأسس على التشوّه لا ينتج إلا صورًا أخرى من التشوّه.
وهكذا تبيّن أن ما ظننّاه النهاية لم يكن إلا محطةً في طريق طويل من التردّي، وأن بعض المشاريع حين تفشل أخلاقيًا، تواصل سقوطها حتى بعد سقوطها وستواصل السقوط إلى ما لا نهاية
وبس
#اللهم_لا_ترفع_للكيزان_راية_ولا_تحقق_لهم_غاية_واجعلهم_للعالمين_عبرة_وآية



