، أستميح وقتكم في تناول شأن خاص .. أود توجيه رسالة الى من ظلمني وبهتني في شرفي ونسج من خياله كذباً وبهتاناً تم نشره في حساب وهمي بأسم (تبيان توفيق الماحي)
هشام علي ود قلبا
قبل إستعادة هذه المساحة أنشطتها في الشأن العام ، أستميح وقتكم في تناول شأن خاص .. أود توجيه رسالة الى من ظلمني وبهتني في شرفي ونسج من خياله كذباً وبهتاناً تم نشره في حساب وهمي بأسم (تبيان توفيق الماحي) عن محاولة القتل طعناً التي تعرضت لها مؤخراً .. وأيضاً الرسالة تشمل كل من روج ونشر وردد هذا البهتان كتابة وشفاهة وبأي أسلوب بقصد أو دون قصد بتعمد أو بجهالة ..
قبل الرسالة أبدأ أولاً بأن أرفع مظلمتي في جميع من بهتوني في مصابي الى الحكم العدل قاضي الدنيا والآخرة
اللهم يا معطي الصحة والعافية وممحقها ..
وواهب البنون ، ومعقر الظهور والأرحام ..
وموسع الأرزاق ، ومقترها ..
وسابل الستر ، وكاشفه ..
ومؤتي المُلك ، ونازعه ..
ومُعز من تشاء ، ومذله ..
ومُنبت الزرع ، ومُذبله ..
ومالئ الضرع ، وميبسه ..
ومعافي الأبدان ، ومبتليها بالعضال ..
أسألك يا ذا الجلال والإكرام كل من أنشأ وأدار وكتب في حسابات (تبيان توفيق الماحي) على مواقع التواصل الاجتماعي .. وأخص من إتهمني باطلاً ورماني بهتاناً في شرفي ، وكل من روج ونشر وردد وكرر كتابة وشفاهة هذا البهتان ..
اللهم أمحق صحته وعافيته ..
وأبتليه في ذريته ..
اللهم أقتر عليه رزقه ..
وأكشف ستره ..
وأنزع هيبته وأحترامه ..
وأذله بين الناس مهانا ..
اللهم أملأ جسده بعضال الأسقام ..
وأحرمه لذة الطعام وهدوء المنام ..
وأجعل زرعه حطاماً ..
وضرعه يباسا وماؤه غورا ..
ودنياه شقاء ..
وأحرمه راحة البال والهناء ..
اللهم إنه تجرأ دون حياء على ربوبيتك وألوهيتك وعلمك بأنني بريء مما بهتني به .. اللهم إني أتبرأ من حولي وقوتي وألوذ بحولك وقوتك فخذه بجبروت حولك وقوتك وأرني فيه شديد بأسك وعظيم بطشك .. اللهم يا من أمرت المظلوم بالدعاء ووعدته بالأجابة .. قد دعوتك إمتثالاً لأمرك ويقيناً بتحقق وعدك الحق.
ثم الرسالة الى كل من ظلمني وبهتني :
هذه مظلمتي وضعتها بين يدي الحكم العدل ، وهو عز وجل ولي إجابتها والقادر على إنفاذها متى وأين وكيف شاء .. لكني وأنتصاراً لديني وتربيتي وقيمي سأمنحك فرصة وأخيرك يا من كتبت على حساب (تبيان توفيق الماحي) هذا الظلم والبهتان ، ويا من روجت ورددت الظلم والبهتان ، بين أمرين :
الأول .. أن تتراجع عن ما بهتني به وتعلن عدم صحة ما كتبت بذات الحساب ، لا أطلب إعتذاراً لشخصي ولا أطلب إنتصاراً لنفسي بل أنتصار للحق والحقيقة ، فقط قل الحق لا حاجة لي بأعتذارك .. عندها سأعفو عنك وأعلن أني عفوت عنك لوجه الله ، ويخرج جميعنا فائزون ، أنت تتلذ بالتوبة والرجوع عن الظلم وقول الحق ، وأنا أتلذذ بالعفو راجياً أجري من الله.
الثاني .. أن تأخذك العزة بالأثم وتستمرء إمهال الله عز وجل لك ، وتصر على التجرؤ على الله وتستسهل الخوض في الأعراض ، وأنت تعلم في قرارة نفسك أنك كاذب ظالم .. عندها لا أملك لك إلا المزيد من الدعاء عليك يومياً الى أن ألقاه ، ورد ظلمك عليك بكل ما أستطيع ومكنني الله عز وجل.
لك الخيار ، وعقلك في راسك تعرف خلاصك



