الأعمدة

السوباط رجل المرحلة !

لا أرى سببا وأحدا مقنعا وفى هذا التوقيت الحساس والهام جدا يجعل بعض ضعاف النفوس من بعض الأهلة يطالبون برحيل رئيس النادى هشام السوباط وبدورى أسألهم مباشرة لماذا ولمصلحة من بالتأكيد لاتوجد لديهم إجابة فالرجل الذى لم التقيه فى حياتى ولم تجمعنى به مكالمة هاتفية ولا أرغب فى ذلك مثله ومثل من سبقه من جميع رؤساء النادى وإداريه الذى جمعنا بهم العمل العام لأكثر من ربع قرن من الزمان تلك الفترة قضيناها فى مجال الصحافة الرياضية مدافعين بالكلمة عن هلال الملايين وطيلة هذه الفترة لم تلد حواء الرئيس أو الإدارى الذى قبضنى (ظرف) ومن فعل ذلك أو قدم لى أى خدمة فاليخت عينه فى عينى !
(نكتب فقط من أجل المصلحة العامة للنادى المثالى الذى عشقناه وأحببناه منذ رئاسة البابا الطيب عبدالله ملك الرؤساء مرورا بالحكيم طة البشير والأرباب صلاح إدريس والكيماوى الأمين البرير والكاردينال أشرف سيد أحمد وأخيرا السوباط وللحقيقة لكل من هولاء الرؤساء مايميزه من خلال ماقدمه وكل قد وضع بصمته بطريقة تختلف وأحدا عن الأخر ولكن فى النهاية قدموا عملا جميلا جعلهم مكان حب وتقدير من الأهلة.
( مايحمد للهلال خلال السنوات الأخيرة إطلالة السيد هشام السوباط فى المشهد الهلالى رجلا كان يدعم فى الخفاء بلا من ولا أذى حتى حانت الفرصة المثالية التى جعلته رئيسا متوجا لإمبراطورية الهلال وبالتأكيد لم يأتى ذلك من فراغ حيث كسب حب وإحترام الأهلة من خلال نجاحه الكبير فى وضع الهلال فى الجبين وعلى المسار الصحيح من خلال العمل الكبير الذى قام به خلال فترة توليه مهام رئاسة النادى وإستقدامه لأبرز المدربين والمحترفين الأجانب وتوفير كل المعينات لهم مما ساعدت على الإستقرار الفنى بالفريق ليواصل تتويجه بالببطولات المحلية بل أمتد ذلك ليشمل دوريات خارجية تمثلت بالفوز بالدورى الموريتانى وفى الغريب العاجل بالدورى الرواندى كأول فريق فى العالم يحقق تلك الإنجازات هذا خلاف الهيبة والسمعة الكبيرة للفريق بدورى أبطال إفريقيا من خلال تواجده الدائم فى دورى المجموعات بل أصبح الهلال الأن أحد أهم وأبرز أندية إفريقيا وكان قريبا جدا من الفوز بلقب دورى الأبطال فى النسخة الحالية لولاء المؤامرات التى ظلت تحاك بإستمرار ضد النادى من قبل الكاف والحكام وحتى من الطابور الخامس ولكن فى النهاية الهلال قال كلمته فى الميدان والدليل أن صن داونز الذى تسلق للنهائي هذا العام الحق به الهلال العلقة الساخنة برواندا وكان قريبا من الفوز عليه بأرضه وخرج بتعادل من أرض بريتوريا لم يكن منصفا للهلال.
( السوباط قاد الهلال فى أصعب الظروف خلال ثلاثة سنوات من الدمار الذى شهده الوطن الحبيب بسبب الحرب وتراجع الإقتصاد وقلت الموارد وأحجم رجال الأعمال عن دفع المال ولكن للهلال رجال ظلوا يتوارثون التضحيات مع الأجيال وجاء الدور الأن على السوباط وجميع أعضاء المجلس الذين تصدوا للمهمة الكبيرة بصبر وجلد يفوق الخيال فدفعوا الدولارات وحفزوا اللاعبين بالنثريات وجهزوا الطائرات الخاصة وحضروا المباريات من داخل الملاعب وظلوا سندا وعضدا جميعهم يشد بعضهم بعضا منظومة هلالية متكاملة أسست لفريق قادم للسيطرة على إفريقيا هذا ليس حديثنا بل هو تحليل الخبراء والفنيين من المدربين والنجوم العالمين الذين تحدثوا عن الهلال الذى أصبح مادة دسمة بكل الفضائيات والقنوات والوكالات العالمية لماظل يقدمه فى البطولة الإفريقية.
( ولذلك أجدد نفسى مضرا لأكرر السؤال لماذا الحملة الغير مبررة على السوباط والتى تخطط لإبعاده عن الهلال ولمصلحة من بالتأكيد لاتوجد إجابة وإن وجدت لن تخرج من كونها لمصلحة شخصية هذا ياسادة كل مافى القضية !
( صحيح أن السوباط لم نشاهده لاعبا فى الميادين ولامدربا معروفا ولكنه رجل أعمال ناجح فمعظم أندية العالم لها ( ملاك) ليس لهم علاقة بكرة القدم ولكنها تجارة رابحة عندهم والسوباط وفر وطوع كل مصالحة الخاصة من أجل الهلال وحتى عندما جاءته الفرصة على طبق من ذهب بالهروب والإبتعاد رفض ذلك وتصدى للمهمة بل قاد المبادرات لإثناء ورفض جميع الإستقالات التى أعلنها وبادر بها بعض أعضاء النادى وأحتواء الجميع مؤكدا العودة القوية وبزل الغالى والنفيس من أجل إسعاد شعب الهلال ومواصلة القتال حتى موعد الظفر بلقب الأبطال.
( رئيس بتلك المواصفات هل يوجد هلالى عاقل محب حقيقة لنادية يتخلى ويكون سببا فى رحيل ومغادرته وكل من يريد ذلك ويفعل سيفضح أمره وستظهر من وراء الحكاية ( إنة ) !!
( بالله عليكم أين وصل حال الوصيف الأن بسبب الإدارة فريق كان الند بالند لنا حاليا فقد الوصافة محليا وحتى فى الدوريات الخارجية التى يشارك بها معنا وأصبحت الأندية الإفريقية تتمنى ملاقاته ليكون معبرا لها من الأدوار التمهيدية وحتى بعض أنصاره لايعلمون من هو رئيس النادى الحالى هل هو سوداكال أم النمير أم سهيل .
( جمهور الهلال الواعى يعلم جيدا مصلحة النادى وسيضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه بالتعدى على حرمات ومكتسبات النادى ولن يبالى.
( ماردنا الأزرق يحل ضيفا ثقيلا اليوم على فريق ( إيه إس موهانغا فى الدورى الرواندى وفوزه يضع اللقب بين يديه وسيفعلها الهلال وكفى.
( فهود الغرافة فعلوها فى الزعيم السداوى برباعية كان بطلها النجم المخضرم الجزائري إبراهيمى وحصدوا ( 7) كيلو جرام من الذهب الخالص بعد فوزهم بكأس أمير قطر للمرة الثانية تواليا والتاسعة فى تاريخ النادى الذى يدعمه ويشجعه عدد كبير جدا من السودانيين ومبروك للفهود الفريق الذى تالق معه من قبل نجم الهلال مجيب حامد.
أخر الأصداء
هشام مافيه كلام والسوباط رجل المرحلة.

زر الذهاب إلى الأعلى