
في تحول جيوسياسي متسارع يضيق الخناق شرقاً، سقطت آخر ورقة توت أفريقية مع الإعلان عن قمة تاريخية مرتقبة بين إثيوبيا وإريتريا. وتبادل الزيارات الوشيك بين آبي أحمد وأسياس أفورقي لتوقيع اتفاقية استراتيجية، يفتح فصلاً جديداً يُنهي رهانات الماضي.
التقارب المدعوم أمريكياً يتضمن ترتيب لقاء لوزيري الخارجية ورفعاً مرتقباً للعقوبات عن أسمرة. وتشمل البنود منح إثيوبيا حق الوصول لميناء عصب لـ50 عاماً، واستئناف ترسيم الحدود، ووقف الأنشطة المزعزعة للاستقرار، وفتح التجارة؛ بينما تظل قاعدة إثيوبيا البحرية قيد الدراسة.



