الأعمدة

ذاكرة العيد .. بعد فَضّ المجلس العسكري لإعتصام القيادة ، خرج البرهان بقرار يثبت أنه من فعل الجريمة …

كتب ماهد نايل
و قال :
ـ ما دايرين إعتصامات في الشوارع ، و الأحزاب و قوى الحرية و التغيير تمشي تشوف ترتيباتها و تجي للانتخابات ، أنا البحكم فترة إنتقالية براي .
لكن الثورة أجبرتهم فرضخ و ركض إلى الوثيقة و هو يقسم أنه سيحمي الانتقالية ..
في نفس العيد ..
فرحاً بفضّ الإعتصام فإن اللص عبد الحي يوسف قال في الخطبة :
ـ أن لله رجال صالحين من الدعم السريع أماطوا عنا الأذى ..
ثم ..
خرجت مسيرة كيزانية تأييدا لحميدتي ، يقودها الكوز كرار التهامي مدير جهاز المغتربين ، يرددون فيها :
ـ قائدكم مين !! حميدتي !
إنه نفاق الذين يتهمون القحاتة اليوم كذبا بالوقوف مع الدعم السريع ، نفاق لا يخرج إلا من خنازير .
طوال حكم الإخوان المسلمين بالظلم و القهر ، لم يتركوا شهرا من العام الا و وضعوا عليه ذاكرة لمأساة شعبية ..
و بعد أن أكملوا جسد العام كله بالندوب ، هجموا على الاعياد و الشهر الكريم و لطخوها دماء .
هم لا محالة منتهين ..
سيقتلعون ، و يبقى عار الذين أنكروا لهم جرائمهم و حاولوا طمس ذاكرة جلست في الموقع الأهم لشعب السودان..
ذاكرة العيد !!؟
كل عام و كل سوداني أصيل بخير ..
كل عام و يفضح المجرمين على الملأ …
..
مجاهد نايل

زر الذهاب إلى الأعلى