الأعمدة
والي الخرطوم يمهد للاستيلاء علي منازل الارمن والاغاريق والاقباط الذين استثمروا اموالهم في السودان

عوض ابوشعرة
التي كانت تساهم في الاقتصاد الوطني بما مكنه من الاستقرار لفترة طويلة جدا ،، حيث كان الجنيه السوداني حينها يستبدل بأكثر من ثلاثة دولارات ،،
المنازل التي يقول الوالي انها مهجورة لاكثر من مئة عام ،، هجرها اصحابها بعد انقلاب النميري الاحمر في بداياته حين امم الشركات والبنوك حسب روشتة الشيوعيين ،، لتهرب رؤوس الاموال الاجنبية ،، وهو الامر الذي كان بداية التداعي الاقتصادي ،، ليتمم النميري الناقصة سنة ١٩٨٣ حين اعلن قوانين الشريعة ،،
البيوت دي مهجورة منذ تلك الفترة وليس لاكثر من مئة عام كما يقول هذا السمسار ،، فهل حانت لحظة الاستيلاء الكيزاني عليها ،، ؟



