باريس #سان #جيرمان يحصد 146 #مليون #يورو من ركلات الترجيح و#أرسنال يدخل تاريخ المال #الإنجليزي من أوسع أبوابه

#روما، ✍️ رضوان علي الحسن 🇮🇹
في ليلة الحسم الأوروبي لم تكن الكأس وحدها على المحك بل امتدت المنافسة إلى الخزائن وباتت الأرقام المالية تضاهي في بريقها وهج البطولة ذاتها. باريس سان جيرمان حسم النهائي أمام أرسنال بركلات الترجيح بأربعة أهداف مقابل ثلاثة بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل ليرفع الكأس ذات الأذنين الكبيرتين للمرة الأولى في تاريخه ويفتح صفحة جديدة في سجل العملاق الباريسي.
وما حدث بعد صافرة النهاية مباشرة قلب دفاتر الحسابات رأسا على عقب. تأكيد تتويج الفريق الفرنسي منحه دفعة مالية هائلة جعلته يتصدر قائمة أكثر الأندية تحقيقا للعوائد من نسخة واحدة لدوري أبطال أوروبا. تقرير مطول نشرته صحيفة ذا أثليتيك كشف أن إجمالي ما حصده البطل بلغ نحو مئة وستة وأربعين مليون يورو وهو رقم قياسي جديد في مداخيل المسابقة الأغلى على صعيد الأندية.
والفارق بين بطل أوروبا ووصيفه كان ضئيلا للغاية ولم يتجاوز ثلاثة ملايين يورو. أرسنال خرج من الملعب برأس مرفوع رغم مرارة الخسارة لأن خزائنه استقبلت ما يقرب من مئة وثلاثة وأربعين مليون يورو وهو أعلى عائد يسجله أي ناد إنجليزي في موسم واحد من التشامبيونزليغ طوال تاريخ البطولة العريقة التي انطلقت عام ألف وتسعمئة وخمسة وخمسين.
وتفاصيل الأرباح تكشف كيف تحول كل هدف وكل انتصار إلى أرقام فلكية. باريس سان جيرمان حصل على مكافأة إضافية قدرها ستة ملايين ونصف مليون يورو بصفته بطلا للمسابقة إضافة إلى أربعة ملايين يورو أخرى ضمنها تلقائيا بعد تأهله إلى كأس السوبر الأوروبي حيث سيواجه أستون فيلا بطل الدوري الأوروبي في مدينة سالزبورغ النمساوية خلال أغسطس المقبل. وفي حال تتويجه باللقب القاري المصغر سترتفع حصيلة النادي بمليون يورو إضافي.
وبعيدا عن قطبي النهائي التاريخي امتدت مكاسب النخبة الأوروبية على نطاق واسع. بايرن ميونخ جاء في المركز الثالث بإيرادات بلغت مئة وسبعة وعشرين مليون وأربعمئة ألف يورو. ليفربول حل رابعا بمئة وتسعة ملايين وستمئة ألف يورو. أتلتيكو مدريد جمع مئة وأربعة ملايين وثلاثمئة ألف يورو ثم ريال مدريد حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب بمئة وثلاثة ملايين وستمئة ألف يورو. برشلونة أوقف عداد أرباحه عند تسعة وتسعين مليونا ونصف مليون يورو. مانشستر سيتي حصد سبعة وتسعين مليونا ومئة ألف يورو. تشيلسي دخل خزائنه اثنان وتسعون مليونا ومئتا ألف يورو وأكمل توتنهام قائمة العشرة الكبار بثمانية وثمانين مليون يورو.
وهذه الحصيلة الضخمة تعكس تضخم الجوائز المالية في حقبة البث التلفزيوني الحديث والتسويق العالمي حيث باتت البطولة القارية الأم بمثابة كنز اقتصادي متحرك يفوق في تأثيره ما تمنحه بطولات كأس العالم أحيانا للأندية المشاركة عبر تعويضات الفيفا. مشهد الأرباح يعيد رسم خريطة القوة بعيدا عن المستطيل الأخضر ويؤكد أن الانتصار في الادوار الإقصائية صار معادلا لضخ سيولة تعزز صفقات النجوم وتعيد ضبط ميزانيات الكبار استعدادا للموسم التالي.



