

اليوم التالي مصطلح يعني في عالم السينما مفاجآت ضخمة غير متوقعة تحدث في المستقبل القريب ،
ثم وفجأة دعي الداعي للاصطفاف في ميادين التدريب العسكري من أجل حماية شرع الله ثم البلاد واصطف الشيوخ من البدريين بالحركة الإسلامية لينالوا قسطا من التدريب وكان على رأسهم الشيخ محمد الحسن محمد علي بميدان حلة خوجلي بالخرطوم بحري برغم أن قدمه اليمني كانت تنزف دما لأكثر من ٣٥ عاما جراء إصابته بطلق ناري في مظاهرات سنة ١٩٥٤م بسبب إعدام القيادات الإسلامية في مصر وزيارة الصاغ صلاح سالم عضو مجلس الثورة المصرية إلى السودان .
ولكن بعد ذلك تم تسريح الشيوخ من البدريين بالتكريم ( المعاش المبكر ) في منزل بالخرطوم بحري حي الصبابي !!
وبعدها تغيرت الأناشيد والشعارات القديمة بشعارات التطرف والعصبية ( أمريكا روسيا قد دنا عذابها ) وخلقت بلبلة واستهجانا لدى الناس فكيف تستعدي غيرك وأنت في طور البناء والإصلاح لا مرحلة العداوة والمواجهة والغلو !!!
ثم جلس الشيوخ من البدريين بعد ذلك في منازلهم وكانت الإشارات والحاجة إليهم ضعيفة
بعد اعتلاء الدكتور الترابي والأستاذ علي عثمان مقاليد الحكم فأصبحوا ( نسيا منسية ) فهم قلوبهم مع ( شرع الله ) ، ومع كلمات النشيد :
والله لولا الله ما اهتدينا
ولا تصدقنا ولا صلينا !!!
وبعدها فجأة وبدون سابق إنذار ودراسة بدأت سياسة ( التمكين ) وقد أقر الدكتور الترابي بتحمل المسؤولية مع الآخرين عندما تم إحلال الإسلاميين محل الآخرين وهم غير مؤهلين ، وكان الشيوخ من البدريين رافضين لسياسة التمكين ، ومتفقين علي برنامج قوي جامع لكل أهل السودان .
ثم ماذا بعد .!!!



