الأعمدة

البديلة التي هزت المونديال.. هل صعد شبيه شاكيرا إلى منصة الافتتاح بدلاً منها؟


#روما، ✍️ رضوان علي الحسن 🇮🇹
لم يكد يمر يوم على الافتتاح المهيب لكأس العالم 2026 في ملعب أزتيكا العريق حتى اشتعلت مواقع التواصل بنظرية غريبة: شاكيرا التي غنت أمام المليارات لم تكن النجمة الكولومبية الحقيقية، بل بديلة مزيفة. العرس الكروي الذي اعتاد على سحر الافتتاحيات من مونديال إيطاليا 90 إلى قطر 2022، وجد نفسه هذه المرة أمام لغط بصري لا يقل إثارة عن ركلات الترجيح.
فالشرارة انطلقت من تفاصيل الوجه والقامة، حيث سارع متابعون إلى مقارنة ملامح المغنية بالصور المعروفة، مستندين إلى امتلاء الوجه واختلاف الهيئة الجسدية، ومضخمين ظهورها بنظارة شمسية داكنة خلال فقرة من الحفل. هؤلاء رأوا في النظارة محاولة لإخفاء التفاصيل، وروّجوا لصور بديلة تشبهها تماما، زاعمين أن ظرفا طارئا منع النجمة من الحضور فأوكل المنظمون المهمة لشبيهتها.
وفي الجهة المقابلة، رد عشاق شاكيرا بأدلة من صميم المونديال نفسه. النجمة ظهرت في البروفات التحضيرية قبل ساعات من الافتتاح، والتقط المذيع الأرجنتيني مارسيلو بينيديتو صورة معها خلال الاستعدادات في المكسيك. أما ندبة الجبين الشهيرة فكانت واضحة، ومن المستحيل تقليدها بهذه الدقة. وفسّر العارفون بكواليس النجوم أن الحذاء الرياضي المرتفع والإضاءة المسرحية وبعض الإجراءات التجميلية كفيلة بإحداث ذلك الفارق البصري.
ونظريات المؤامرة ليست ضيفا غريبا على بطولات كأس العالم، فهي تتسلل إلى الكواليس كلما اجتمع نجم بحجم شاكيرا ومسرح بحجم المونديال. وبين من يصر على فكرة البديلة ومن يتمسك بوقائع البروفات والندبة، تبقى الحقيقة معلقة في أرض الملعب، حيث لا مجال للخدع البصرية أمام عدسات التاريخ الكروي.

زر الذهاب إلى الأعلى